وظائف شاغرة لدى فروع أكوا باور
كينونيس يمنح القادسية تعادلًا قاتلًا ضد الخليج
صدور نتائج أهلية حساب المواطن للدورة 90
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة الفلك
وظائف شاغرة في شركة المتقدمة للبتروكيماويات
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بـ معهد الطاقة
وظائف شاغرة في الخطوط الجوية القطرية
وظائف شاغرة بـ مركز نظم الموارد الحكومية
وظائف مدنية شاغرة في القوات البرية
القبض على مقيم ارتكب عمليات احتيال بإعلانات حج وهمية
قال أبوبكر الديب مستشار المركز العربي للدراسات والباحث الاقتصادي إن مشاركة آلاف الرؤساء التنفيذيين وقادة القطاع المالي ورجال الأعمال والمستثمرين في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” بالعاصمة الرياض يمثل شهادة نجاح لرؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
أضاف أبوبكر الديب في تصريحات خاصة إلى “المواطن” أن تنظيم مؤتمر مبادرة الاستثمار يأتي أيضًا بمثابة اعتراف دولي بالقوة الاقتصادية والجيوسياسية للسعودية ودورها التنموي والحضاري بالعالم.
وتابع الديب قائلًا إن المملكة أظهرت مسؤولية كبيرة في الحفاظ على سوق النفط وسط أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت الرياض مركز دوليًا للمال والأعمال.
وأشار إلى أن السعودية تقترب خطوة خطوة نحو تحقيق طموحها في الريادة بتنوع اقتصادها وتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات والسياحة.
تتضمن قائمة الحضور مسؤولين من دول أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى وفد ضخم من الصين يضم أكثر من 80 مديرًا تنفيذيًا صينيًا ومن المتوقع أيضًا أن يشهد المؤتمر مشاركة المئات من المديرين التنفيذيين وكبرى الشركات الأمريكية.
من جهته، قال فاروق الهلباوي الخبير الاقتصادي في تصريحات خاصة لـ”المواطن” إن الرياض تقيم الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار في إطار خطتها لجلب المستثمرين العالميين لإقامة مشاريع في السعودية، وذلك ضمن رؤية 2030.
وأضاف أن الحدث الاقتصادي الهام سيشهده ما يقارب 6000 مشارك بينهم 500 متحدث كلهم مدراء تنفيذيون ومن مختلف دول العالم، ويشارك فيه شركات عالمية كبيرة، ومن المتوقع أن يكون هناك توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم وشراكة مع عدد من الشركات العابرة العالمية وكلها مساهمات ستسهم في حل الكثير من الأزمات والمشاكل الاقتصادية في منطقة الخليج والعالم.
وأوضح الهلباوي أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نجح في النهوض بالاقتصاد السعودي في ظل ارتفاع أسعار النفط وحجم الإنتاج المتنامي وجعل اقتصاد المملكة هو الأسرع نموًا في مجموعة العشرين في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي، ما جعل المملكة نقطة جذب مغرية لأصحاب الشركات المالية.