نيابةً عن ولي العهد.. وزير الخارجية يصل القاهرة للمشاركة في القمة العربية غير العادية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات 6.4 مليارات ريال
الأهلي يسعى لتكرار تفوقه على الريان
إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة على الطائف
“التدريب العدلي”: 14 دبلومًا تأهيليًّا وتدريبيًّا وفق أفضل الممارسات العالمية
الهلال لا يعرف الخسارة ضد باختاكور
المدينة المنورة تسجّل أعلى كمية هطول أمطار بـ 13.2 ملم في القاحة بدر
نيابةً عن الملك سلمان.. وزير الخارجية يصل القاهرة للمشاركة في القمة العربية غير العادية
تنبيه من هطول أمطار رعدية وسيول وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تنفّذ 778 جولة رقابية وتوجه 833 إنذارًا للمواقع التعدينية المخالفة
كشف المتحدث باسم المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، عبدالله صايل المطيري، تطورات حادثة الانسكاب الزيتي بـ ميناء الملك فهد، بمحافظة ينبع، مشيرًا إلى أنه تمت السيطرة على أجزاء كبيرة من التلوث، مع استمرار أعمال الرصد الجوي والبحري والساحلي والاستعانة بأحدث تقنيات الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية.
وأوضح المطيري، في بيان له، اليوم الجمعة، أن المركز تلقى بلاغًا من ميناء الملك فهد الصناعي حول رصد تلوث في الميناء بمحافظة ينبع، وذلك عند الساعة 11 صباحًا من يوم السبت 1 أكتوبر 2022، وعلى إثر تلقي البلاغ تم تأكيد مدى انتشار البقعة عبر إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بينبع، وقيام حرس الحدود بعمل مسح ليتضح وجود عدة مواقع متأثرة.
ولفت إلى أنه تم حينها استدعاء تفعيل أعمال اللجنة المحلية ورفع مستوى الأخذ بالحيطة والحذر ومباشرة العمليات للتصدي للحالة بغرفة عمليات الطوارئ البيئية بقيادة مدير عام المركز بمنطقة المدينة المنورة عمر بن محمد طه للعمل على مدار الساعة، وذلك بمشاركة كافة الجهات الحكومية والأمنية والخاصة المعنية بالحدث.
كما حرصت فرق الطوارئ البيئية بالمركز على مباشرة الحادث وتفعيل العمليات البحرية والجوية والساحلية بمشاركة إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بينبع الصناعية ووزارة الطاقة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية وحرس الحدود وطيران الأمن والتحلية وبلدية ينبع ممثلة عن أمانة منطقة المدينة المنورة بمساندة من القطاعات الأمنية والحكومية والخاصة الأخرى بالمنطقة.
وشاركت المراكز البيئية ذات الصلة في عمليات المسح للتأكد من سلامة الحياة الفطرية والغطاء النباتي في النطاقات التي لوحظ فيها وجود التلوث، موضحًا أن العمل جارٍ ومتواصل للسيطرة على التلوث عبر استخدام التقنيات والتجهيزات للتعامل مع الحوادث البيئية من هذا النوع، مع الاستعانة بمجموعة من المختصين والخبراء للتعامل مع مثل هذه الحالات للحد من انتشار التلوث ووصوله إلى الشواطئ.
وأكد المطيري أن السيطرة تمت على أجزاء كبيرة من التلوث مع استمرار أعمال الرصد الجوي والبحري والساحلي والاستعانة بأحدث تقنيات الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية، ومبينًا أن المزيد من التفاصيل ستأتي في بيانات لاحقة.