تعليق الدراسة الحضورية في جامعة الطائف غدًا مدرب الفتح: فخور باللاعبين رغم الخسارة إنقاذ شخص علق في مرتفع جبلي بجازان الاتحاد في الصدارة.. ترتيب دوري روشن بعد الجولة الـ11 بثنائية.. الاتحاد يعبر الفتح ويتصدر دوري روشن السديس لمسؤولي وكالة المسجد النبوي: وحدوا الجهود لإثراء تجربة الزائرين سكني: العمل لا يزال قائمًا لإيداع مبالغ الدعم المسحل: نعترف بوجود أخطاء وفرصة تأهلنا للمونديال قائمة ولاء هوساوي تمزج الحداثة بعبق التراث بفن الديكولاج في بنان أبرز تجهيزات الطائرات المخصصة لنقل التوائم السيامية
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة، أن الشمس من آيات الله الباهرات التي تستوجب التدبر في قدرة الله وحكمته عز وجل.
(لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ)
من خطبة الكسوف في المسجد الحرام الشيخ د. بندر بليلة. #قناة_القرآن_الكريم pic.twitter.com/jprcpPSkBtقد يهمّك أيضاً— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) October 25, 2022
وقال في خطبة الكسوف اليوم من المسجد الحرام إن الله بجليل قدرته وجميل حكمته قد أحكم ما صنع وأتقن ما خلق وأبدع ما أوجد، الشمس هي آية النهار المبصرة ومصدر الضياء ومكمن الدفء. مذكرًا بقول الله عز وجل: (لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ).
من جانبه أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ أحمد الحذيفي، أن الكثير من الناس يغفل عن العبر والآيات والحكم الربانية في تعاقب الليل والنهار.
#المسجد_النبوي | الشيخ أحمد الحذيفي: أيها المؤمنون إن في تعاقب الليل والنهار وترادف الإصباح والإسفار مافيه من العبر والآيات والحكم مافيه عظة ومعتبر ومدكر غفل عن ذلك كثيرًا من الخلق#قناة_السنة_النبوية pic.twitter.com/oL0riiU2DI
— قناة السنة النبوية (@sunnatvsa) October 25, 2022
وأشار في خطبة الكسوف اليوم من المسجد النبوي، أن في تعاقب الليل والنهار وترادف الإصباح والإسفار ما فيه من العبر والآيات والحكم ما فيه عظة ومعتبر ومدكر غفل عن ذلك كثير من الخلق لطول إلفهم لذلك واضطراد حال هذا الكون وانتظام أمره ولكن ربنا سبحانه وتعالى يلفتنا إلى ما طوي في ذلك من أسرار وحكم عظيمة تستلزم دلائل ربوبيته وقيوميته.
وكانت جموع المصلين أدت في الحرمين الشريفين، صلاة كسوف الشمس، اقتداءً بسنة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم.