تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
رفضت السويد والدنمارك وألمانيا إجراء تحقيق مشترك في التخريب المزعوم لأنابيب الغاز نورد ستريم، حسبما أفادت بوابة الأخبار تاغيسشاو المملوكة لشركة ARD ميديا الألمانية يوم الجمعة.
وطبقًا للتقرير، فإن السويد والدنمارك وألمانيا أرادوا التحقيق في تدمير خطوط الأنابيب معًا ومعرفة من المسؤول، لكن لسبب غير معروف حاليًّا ستجري الدول الثلاث تحقيقات في الحادث بشكل منفصل.
وذكرت مصادر حكومية ألمانية في التقرير أنه تم حل فريق التحقيق المشترك للدول الثلاث، وكانت السويد أول من غادر؛ بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وتبعتها الدنمارك وألمانيا، والآن ستجري كل دولة تحقيقها بشكل منفصل عن الآخرين.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، سفراء ألمانيا والدنمارك والسويد بسبب رفض بلدانهم السماح بدخول التحقيق، وقالت موسكو: إنها لن تعترف بنتائج التحقيق الجاري في الانفجارات التي دمرت خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في أواخر سبتمبر ما لم يُسمح لخبرائها بالمشاركة.
وحذرت الوزارة من أنه إذا تم تجاهل دعوات روسيا للتعاون، فستفترض موسكو أن الدول الأوروبية الثلاث لديها ما تخفيه أو أنها تتستر على مرتكبي هذه الهجمات الإرهابية.
ويأتي التحذير بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون يوم الاثنين أن ستوكهولم لن تشارك نتائج تحقيقها في تفجيرات نورد ستريم مع موسكو.
وفي غضون ذلك، قال الرئيس فلاديمير بوتين: على الرغم من رفض الوصول إلى التحقيق فإننا نعلم جميعًا جيدًا من هو المستفيد النهائي من هذه الجريمة.
تم تخريب خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في 26 سبتمبر بعد سلسلة من الانفجارات القوية تحت الماء قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، وحينها وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين التفجيرات بأنها فرصة هائلة لأوروبا لتكف عن اعتمادها على الطاقة الروسية بشكل نهائي.