سلمان للإغاثة يُقيم مخيمًا جديدًا لإيواء مئات الأسر التي فقدت منازلها في قطاع غزة
غدًا بداية نجم “القلب” ثاني نجوم المربعانية ويستمر 13 يومًا
وادي حلي.. حيث يلتقي التاريخ بالماء وتكتب الطبيعة سيرة المكان
تحويل رواتب العمالة المنزلية عبر المنصات الرسمية إلزاميًا 1 يناير
الشرقية تتصدر مشهد الحالة المطرية بـ31 ملم في الخفجي
الخط العربي يزيّن أروقة وجنبات المسجد الحرام
ضبط مخالف رعى 74 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
إلغاء وتأخير عدد من رحلات الرياض بسبب تحديات تشغيلية بمطار الملك خالد
أيُّ مسجدٍ احتفظ بصدى لحظة تغيير اتجاه الصلاة؟
وزارة الدفاع تدشّن برنامج التحول المهني لتمكين العسكريين من الانتقال إلى المسارات المدنية
توقع البنك المركزي الأوروبي، أن تشهد إيطاليا فترة حرجة، حيث قد تكون الضحية السياسية الأولى لأزمة الطاقة، وفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز عربية”.
جاء ذلك في خضم الأزمة السياسية التي شهدتها إيطاليا، على خلفية تقديم رئيس وزرائها ماريو دراغي استقالته بعدما سحبت حركة “خمسة نجوم” الشريكة في الائتلاف الحاكم دعمها له في تصويت على الثقة.
وقال في بيان إن اتفاق الثقة الذي دعم حكومة الوحدة الوطنية قد ولى.ومع ذلك، رفض الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، قبول استقالته، حيث يقود دراغي، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، حكومة وحدة وطنية منذ فبراير 2021.
ومن المتوقع أن يتوجه دراغي إلى البرلمان الأربعاء المقبل، وبدعم كاف يمكن أن يبقى في منصبه.
لكن تأتي هذه الأزمة السياسية في إيطاليا في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أزمة ديون ونقصًا في النمو الاقتصادي، حسب صحيفة “إكسبريس” البريطانية.
فخلال فترة رئاسة دراغي للحكومة لمدة 17 شهرًا، ارتفعت تكاليف الاقتراض الإيطالي، وهو أمر اعترف به في مؤتمر صحفي قبل شهرين.
وفي وقت سابق، قال مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي باولو جنتيلوني – وهو نفسه رئيس وزراء إيطالي سابق – إن السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي تراقب التطورات في روما “بدهشة قلقة”، حسب “بي بي سي”.