تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
شهد الربع الأول من عام 2022 نموًّا في اقتصاد السعودية بأسرع معدل له منذ عام 2011، وتوقع صندوق النقد الدولي (IMF) أن ينمو اقتصاد المملكة بنسبة 7.6% هذا العام، وهو أعلى معدل نمو بين اقتصادات العالم لعام 2022.
في حين أشارت تقديرات النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد السعودي، إلا أن التوقعات لاقتصادات الدول الأخرى جاءت قاتمة بسبب عدة عوامل رئيسية بما في ذلك الأزمة الروسية الأوكرانية، والقيود المفروضة على السياسات النقدية في أوروبا، وإجراءات الإغلاق العامة نتيجة تفشي فيروس كوفيد.
ويأتي معدل النمو الاقتصادي المرتفع في السعودية وسط تحديات تواجه الاقتصادات المتقدمة والاقتصاد العالمي، وفي ظل تراجع النشاط في روسيا والصين وتراجع مستويات الإنفاق الأمريكي.
أشاد النقد الدولي بمتانة اقتصاد المملكة وقوة مركزها المالي مع توقعات باستمرار نمو معدلات النمو الاقتصادي واحتواء التضخم، كما توقعت وكالة التصنيف العالمية موديز أن ينمو اقتصاد السعودية بمعدل متوسط يبلغ حوالي 3.9% من 2022 إلى 2026.
قالت وكالة موديز: إن الإصلاحات الاقتصادية والقانونية والاجتماعية الهيكلية التي تنفذها الحكومة لتحسين بيئة الأعمال في المملكة تبدأ بإتيان ثمارها من خلال زيادة نمو استثمارات القطاع الخاص.
وفي تقرير مطول، سلط موقع أرابيان بيزنس الضوء على مبادرات النمو الاقتصادي والتجاري الأخيرة، وكيف يتردد صدى التقدم الاقتصادي في مختلف القطاعات، وفيما يلي أبرز ما تناوله التقرير.
وقال التقرير: تعمل السعودية بشكل عام على الاستثمار في الشباب؛ لأنه يحمل مفتاح إطلاق النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام، وتعمل الدولة على وضع التنمية المستدامة في قلب اقتصادها المتطور، كما يتم العمل مع المجتمع الدولي للمساهمة بشكل استباقي في تحقيق الأهداف تحت برنامج رؤية 2030.