من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
أفادت شبكة “سكاي نيوز عربية”، في نبأ عاجل لها، بتعيين رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريم سينغه رئيساً بالنيابة بعد فرار رئيس البلاد غوتابايا راجاباكسا إلى المالديف.
بعد مشاهد مشابهة في القصر الرئاسي.. محتجون يقتحمون مبنى مكتب رئيس الوزراء السريلانكي، مطالبين باستقالته من منصبه#سريلانكا #العربية pic.twitter.com/SuY14XqL2C
قد يهمّك أيضاً— العربية (@AlArabiya) July 13, 2022
وقال رئيس البرلمان، إن الرئيس السريلانكي منح رئيس الوزراء صلاحيات توليه رئاسة البلاد، قبل المغادرة.
واقتحم محتجون مكتب رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرم سينغه بعد فرار الرئيس غوتابايا راجاباكسا من البلاد إلى جزر المالديف.
ووثق مقطع فيديو نشرته “العربية”، محاولات الشرطة في سريلانكا، تفريق المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى مكتب رئيس الوزراء مثلما فعلوا في القصر الرئاسي، مطالبين رئيس الوزراء بتقديم استقالته من منصبه.
كما سمع صوت مروحية تطير فوق المتظاهرين، وذلك مع إعلان البلاد حالة الطوارئ، وحظر التجوال.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” أن ويكرم سينغه قال إنه سيغادر بمجرد تشكيل حكومة جديدة، لافتاً إلى أنه سيبقى في منصبه وسيمارس مهام الرئيس جوتابايا راجاباكسا بعد فراره.
وغادر الرئيس راجاباكسا وزوجته واثنان من حراسه الشخصيين البلاد على متن طائرة تابعة للقوات الجوية السريلانكية متجهين إلى مدينة ماليه، عاصمة جزر المالديف.
وقال مسؤول في مطار ماليه لوكالة “فرانس برس” إن الطائرة من طراز أنتونوف-32 هبطت في المطار آتية من كولومبو وعلى متنها أربعة أشخاص بينهم الرئيس وزوجته وحارس شخصي.
وتعاني سريلانكا أزمة اقتصادية هي الأشد والأسوأ منذ سبعة عقود بعدما هبط احتياطي النقد إلى مستويات دنيا، فلم تعد البلاد قادرة على استيراد سلع أساسية مثل الوقود والغذاء والدواء.