ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
أكد الرئيس العام للمسجد الحرام والنبوي، الشيخ عبدالرحمن السديس، أن رسالة الحج إنسانية عالمية تعكس سماحة الدين الحنيف، ومقاصده الشرعية، وما يحويه من اليسر والسهولة، والعدل والمساواة، والوسطية والاعتدال في كافة مناسكها وبقاعها.
وثمن الرئيس العام في الجلسة الافتتاحية في ندوة الحج الكبرى التي نظمتها وزارة الحج والعمرة اليوم بعنوان الحج ما بعد جائحة كورونا.. نسك وعناية”، وفي جلستها الموسومة بـ: “من الحج إلى العالم”، حرص ولاة في تقديم أرقى الخدمات، وأحدث التقنيات في خدمة ضيوف الرحمن، سواء في ظل الجائحة أو بعدها إلى جانب نقل الصورة المشرقة والحضارية للمملكة في خدمة الحرمين وقاصديهما، منوهًا بقدرة المملكة في إدارة الأزمات في ظل الجوائح، والكوارث، والحوادث، والتعامل معها قبل حدوثها وأثنائها وبعدها.
وقال السديس: “إن من نعمة الله علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة شرف خدمة الحرمين الشريفين، وقد اتخذ ولاة أمرها من ذلك لقبًا يتفاخرون به بخدمة الحرمين الشريفين ألا وهو لقب (خادم الحرمين الشريفين)، وأي شرف يعدل هذا الشرف؟!”.
وتابع: “لقد تجلت محاسن الدين الحنيف خلال جائحة كورونا خلال العامين الماضيين”، معربًا عن فخره بالنتائج الإيجابية التي تحققت خلال العامين الماضيين؛ حيث لم تُسجل أي حالة بجائحة كورونا بين الحجاج في موسمي الحج، بل ولا موسمي العمرة والزيارة.
وطالب الرئيس العام بإعداد دراسات علمية، وأبحاث أكاديمية، وكراسي بحثية عن النجاحات التي تحققت في فترة جائحة كورونا وما بعدها إلى جانب ندوة علمية عن جهود المملكة في خدمة الحرمين وقاصديهما في ظل جائحة كورونا وما بعدها فضلًا عن وضع آليات وبرامج تطويرية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، توفير كافة الوسائل التي تعين الحجاج على أداء نسكهم وعباداتهم بالحرمين، واستفادتهم من حزم الخطط والمبادرات التي تستهدفها الرئاسة في خطط التحول الرقمي الشامل لمنظومة خدمات الحرمين الشريفين.
كما أكد السديس على مواصلة استحداث وتطوير الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وتفعيل التقنيات العالمية الحديثة في التطوير والتحسين والتجديد ونشر الوعي بين الحجاج والمعتمرين والزائرين بضرورة التعاون مع الجهات المعنية في الأخذ بالتعليمات والخطط؛ لأداء نسكهم بكل يسر وسهولة إلى جانب تضافر جهود كافة القطاعات المعنية في خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين من رجال الأمن والصحة والعاملين في الحرمين الشريفين.
كذلك شدد السديس على ضرورة إظهار محاسن الدين للعالم أجمع من خلال بث خطبة عرفة، وترجمتها المباشرة إلى اللغات العالمية الأخرى وإبراز إدارة حركة الحشود الهائلة، والتفويج المنظم، وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر والمسجد الحرام والطواف والسعي، في وقت وجيز وبكل يسر، مع نقل تجربة الحجاج والمعتمرين والزائرين عبر الوسائل الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وما لمسوه من جودة الخدمات وتطورها.