السديس: مستهدفات شؤون الحرمين في رمضان.. على كل سارية درس وفي كل موقع حلقة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حاكم عجمان في وفاة الشيخ سعيد بن راشد النعيمي
استخراج 13 قطعة عملة معدنية من معدة طفل في مصر
الدفاع المدني يحصل على التصنيف المعتمد P3M3 في إدارة المشاريع
اكتمال وصول الدفعة الرابعة والأخيرة من ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى المدينة المنورة
في جازان.. حرس الحدود يحبط تهريب 80 كجم من القات المخدر
إعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري
المرور يحدد أوقات منع دخول الشاحنات لـ الرياض في رمضان
المعجب: للنيابة العامة دور محوري في مكافحة الجرائم وترسيخ مبادئ العدالة
المستشفيات السعودية تواصل التميز مع دخول 10 مستشفيات جديدة في التصنيف العالمي
طلب رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، من أوكرانيا التفاوض مع فلاديمير بوتين بأنفسهم من أجل إنهاء الحرب، متابعًا: سيتعين على الرئيس الأوكراني ومسؤوليه التفاوض مع روسيا، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى رومانيا في رحلة تستغرق ثلاثة أيام إلى جيران أوكرانيا الشرقيين بما في ذلك مولدوفا، قبل أن يتوجه إلى كييف يوم الخميس في زيارة مع قادة من ألمانيا وإيطاليا ورومانيا.
وتعرض الزعيم الفرنسي لانتقادات من أوكرانيا وحلفاء أوروبا الشرقية بسبب التناقض الفرنسي، فمن المفترض أنها تدعم أوكرانيا ضد روسيا، لكن ماكرون يصرح بتصاريح صارمة غير مناسبة لذلك الدعم.
وفي الأسبوع الماضي، أثار ماكرون غضبًا عندما قال: إنه يجب معاملة روسيا بإنصاف في عملية التفاوض، مضيفًا: يجب ألا نهين روسيا حتى نتمكن في اليوم الذي يتوقف فيه القتال من بناء منحدر للخروج من خلال الوسائل الدبلوماسية، وأنا مقتنع بأن دور فرنسا هو أن تكون قوة وسيطة.
ورد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، قائلًا: إن موقف ماكرون يذل فرنسا.
وسعى ماكرون لمواصلة الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ دخول موسكو لأوكرانيا في فبراير الماضي، وقد تحدث ماكرون مع بوتين بانتظام منذ بدء الصراع كجزء من الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات موثوقة بين كييف وموسكو، لكنه لم يحقق نجاحًا ملموسًا.
وكان قبل ذلك قال ماكرون: إن محاولة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لن يكون قبل 15 أو 20 عامًا، وبذلك تقوض الدولة الأوروبية آمال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بشأن دخوله السريع للاتحاد في أعقاب دخول روسيا لبلاده.