طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
يواجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، موقفًا متباينًا في الانتخابات الفرنسية المقرر إقامتها خلال أسبوعين، فوضع شركة ماكنزي الأمريكية قلل من حظوظه في الانتخابات، وفي المقابل، فإن الوضع الروسي الأوكراني عزز من فرصه، فما قصة شركة ماكنزي، وما علاقة الأزمة الأوكرانية بالانتخابات الفرنسية؟
بحسب موقع ديلي ميل البريطاني، نظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول تجمع كبير له، السبت، في سباق إعادة انتخابه، ووعد فرنسا بمزيد من التقدم على مدى السنوات الخمس المقبلة، وشهدت حملته استجابة جيدة.
وحقق ماكرون، وهو من الوسط الذي كان في طليعة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الوضع الروسي الأوكراني، تقدمًا مريحًا في استطلاعات الرأي حتى الآن مقارنة بزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وغيرها من المنافسين.
وقال ماكرون للحشد المكون من نحو 30 ألف شخص، في ملعب يستضيف عادة مباريات الرجبي: نحن هنا لجعل مشروع التقدم والاستقلال لفرنسا ممكنًا، أرى بعض الصعوبات، وحالات من انعدام الأمن، وأكثر من ذلك بكثير، لكن سنستطيع دحر ذلك.
ووعد ماكرون بالسماح للشركات بمنح مكافأة معفاة من الضرائب للموظفين تصل إلى 6000 يورو في أقرب وقت هذا الصيف، كنوع من أنواع دعم المواطنين الذين باتت كل رواتبهم تذهب إلى البنزين والفواتير والإيجار، حيث أدت الأزمة في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
كما وعد برفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 1100 يورو شهريًا لأولئك الذين عملوا بدوام كامل، ارتفاعًا من حوالي 700 يورو، وقال إنه يجب رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 65 لتمويل الخطة.
ومن جهة أخرى، يواجه إيمانويل ماكرون انتقادات عنيفة، وكلمة السر في ذلك هي ماكينزي، حيث أنفقت الحكومة الفرنسية مبلغ يزيد عن مليار يورو على شركات استشارية مثل ماكينزي العام الماضي، وهي شركة استشارية أمريكية تم توظيفها لتقديم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن حملة التطعيم ضد فيروس كوفيد وغيرها من السياسات.
ويشكك تقرير جديد لمجلس الشيوخ الفرنسي في استخدام الحكومة لمستشارين خاصين ويتهم ماكينزي بالتهرب الضريبي حيث صدر تقرير يقول إنها لم تدفع ضرائب أرباح الشركات في فرنسا منذ عام 2011 على الأقل، وتثير هذه القضية مضايقات لماكرون ولحملته الانتخابية قبل الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في 10 أبريل.
ويتنافس في الانتخابات الفرنسية 12 مرشحًا وهم كالتالي:
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
مرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس
مرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو
مرشح فرنسا الأبية جان لوك ميلنشون
مرشحة التجمع الوطني مارين لوبان
مرشح حزب استعادة فرنسا إيريك زمور
مرشح حزب الخضر يانيك جادو
وذلك بالإضافة إلى كل من: نيكولا دوبون-إينيان، جان لاسال، فبيان روسيل، ناتالي أرتو، وفيليب بوتو، بحسب موقع الغارديان.