حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
قال مسؤولون في فنلندا إن الدولة أمامها أسابيع فقط حتى تقدم طلبًا للانضمام إلى حلف الناتو، وذلك على الرغم من التحذيرات الروسية لها من هذه الخطوة، مما أثار مخاوف من أن الأزمة الروسية الأوكرانية ستتجدد مرة أخرى.
وتملك الدولة الإسكندنافية حدودًا طويلة مع روسيا، وقد نشأ صراع بينهما في عام 1939، ومع ذلك لم تدخل الدولة أبدًا حلف الناتو، مفضلة بدلًا من ذلك تنظيم حمايتها بنفسها، لكن منذ الصراع الروسي الأوكراني في فبراير، أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام الفنلندية تحولًا سريعًا في الرأي العام مع تفضيل الأغلبية الآن للانضمام.
وقد اختارت فنلندا البقاء على الحياد منذ الحرب مع الاتحاد السوفيتي في عام 1939، واختارت العمل كحاجز بين الشرق والغرب عندما تم تقسيم أوروبا خلال الحرب الباردة، مما منحها مزيدًا من المرونة في سياستها الخارجية مع تهدئة مخاوف روسيا من الغرب.
وقال رئيس الحكومة في عامي 2014 و 2015، ألكسندر ستاب، إن البلاد قد تقرر الانضمام إلى التحالف العسكري في أقرب وقت ممكن في مايو، متابعًا أن الصراع الأوكراني سيدفع فنلندا والسويد للتقدم بطلب عضوية الناتو.
ومن المتوقع أن تقدم فنلندا طلبًا في غضون أسابيع، آخر شهر مايو، ومن المرجح أيضًا أن تحذو السويد حذوها أو تتبعها في نفس الوقت.
وعن ذلك، قال النائب الروسي من مجلس الشيوخ، فلاديمير دشاباروف، هذا الأسبوع إنه من غير المحتمل أن يقوم الفنلنديون بتلك الخطوة، قائلًا: بعد الصراع الدولي الذي اندلع جزئيًا بسبب رغبة أوكرانيا في الانضمام للناتو، لا نتوقع أن تقوم فنلندا أو أي دولة أخرى بتحدي موسكو.
وتابع: انضمام هلسنكي إلى الاتفاقية سيكون مأساة مروعة، وإذا ذهبت القيادة الفنلندية لذلك، فسيكون ذلك خطأ إستراتيجيًا، وستصبح الدولة التي كانت تتطور علاقتها بموسكو بنجاح طوال هذه السنوات، هدفًا.
وقال سيرجي بيلييف، مدير القسم الأوروبي بوزارة الخارجية الروسية، لوكالة إنترفاكس: من الواضح أن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، وهو منظمة عسكرية في المقام الأول، سيكون له عواقب عسكرية وسياسية خطيرة.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أمس، أنه إذا انضمت فنلندا والسويد إلى الناتو، فسيتعين على روسيا موازنة وتصحيح الأمور بإجراءاتها الخاصة.
وقد وصفت التقارير تصريح متحدث الكرملين بأنه تحذير مغطى.
وكان احتمال انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو جزءًا من المناقشة بين وزراء خارجية التحالف العسكري في بروكسل هذا الأسبوع، وقالت وزيرة الخارجية الفنلندية، بيكا هافيستو، إن فنلندا ستوضح الخطوات التالية في الأسابيع المقبلة فيما يتعلق بقرار محتمل بالسعي للحصول على عضوية الناتو.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن هناك غالبية تأييد في هلسنكي للانضمام إلى التحالف، حيث ارتفعت 34 نقطة في شهور إلى شعبية بلغت 62%، علمًا بأن الحدود بين البلدين تبلغ 830 ميلًا، وهي أطول حدود بين أي عضو في الاتحاد الأوروبي.
وظلت الدولة غير منحازة عسكريًا لعقود، وبالتالي لم تشارك في حرب أو صراع، وذلك منذ نهاية الحرب الباردة خوفًا من استفزاز موسكو، لكن الأزمة الدولية الأخيرة غيرت المشهد الأمني تمامًا.