نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقّع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
خلال أسبوع.. أكثر من 5 ملايين مصلٍّ في المسجد النبوي
الحياة الفطرية يطلق 10 ظباء ريم في متنزه ثادق الوطني
لقطات لهطول أمطار الخير على منطقة القصيم
يحرص أهالي محافظة خيبر التي تقع في الجهة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية، وتتبع إدارياً منطقة المدينة المنورة، على المحافظة على موروثهم الشعبي القديم من المحاصيل الزراعية التي مازالت حاضرة حتى وقتنا الحالي ومنها “الدشيشة ” وتسمى أيضا شوربة الشعير، حيث لازالوا يمارسون الطرق التقليدية في زراعتها وتحضيرها وطهيها, رغم تطور الوسائل، وتقديمها على مائدة الطعام، خاصةً في شهر رمضان.
وتمرّ الدشيشة الخيبرية “الشعير” بلسان كبار السن بعِدة مراحل يتشارك فيها جميع أفراد المجتمع، فالرجال يبدأون بحرث الأرض ونثر البذور يدوياً، وتستمر لأكثر من ثلاثة أشهر وهي تُسقى، ويتم حمايتها من الحشرات والطيور حتى تنضج، بعد ذلك تقوم النساء بقطف وجمع المحصول، وتصفيته وحمسه، وتخزينه وتجهيزه بشكل نهائي للطبخ.
وأوضح محمد الخيبري أحد أبناء المحافظة من المهتمين بالموروث الشعبي، أن الأهالي يعتمدون بشكل كبير في التغذية على محاصيل مزارعهم، نظراً لما يتوافر بها من مقومات أساسية للزراعة ، مبينًا أن المحافظة عرفت منذ القدم بواحاتها، وعيونها، ونخيلها، وحصونها، وسدودها ووديانها، وعبقها التاريخي الذي يمتد إلى آلاف السنين.
ويضيف أن محافظة خيبر أصبحت نقطة جذب سياحي لعدد كبير من السياح من جميع أنحاء العالم، لما تزخر به من معالم تاريخية ومواقع تراثية، حيث تلاقي كل الاهتمام والتطوير من القيادة الرشيدة في إطار رؤية المملكة 2030، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة.
ووثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” المراحل النهائية لقطف وتجهيز الدشيشة التي شارك فيها عدد من أهالي المحافظة، معتزّين بإرثهم التاريخي والزراعي الذي تناقلوه من الأجداد وعلموه للأحفاد.