فنزويلا تعلن حالة الطوارئ وتفعّل خطط الدفاع الوطني
انخفاض سعر الذهب في السعودية اليوم السبت
سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية
طقس السعودية.. رياح نشطة وصقيع وانخفاض الحرارة في عدة مناطق
السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
قالت التقارير الفرنسية إن الفجوة بين المرشحة الرئاسية الفرنسية مارين لوبان والمرشح الحالي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الفرنسية باتت قريبة جدًا من بعضها، حيث أظهر استطلاع جديد أن فوز أي منهما وارد للغاية.
واستحوذت المرشحة القومية على 48.5% من رغبة الناخبين على انتخابها، وهي أعلى نتيجة حققتها على الإطلاق، وبذلك تضيق الفجوة بينها وبين ماكرون قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها على جولتين يوم الأحد (10 أبريل) و 24 أبريل.

وقال تقرير مجلة الأعمال الأسبوعية Challenges إن فوز ماكرون في 24 أبريل، والذي اعتبرته استطلاعات الرأي تقريبًا نتيجة مفروغًا منها في الأشهر الماضية، أصبح الآن أمرًا غير متوقع.
وفي السياق نفسه، توقع استطلاع أجرته صحيفة Les Echos اليومية وراديو كلاسيك أيضًا أن يتقلص هامش فوز ماكرون بنسبة 53-47%، علمًا بأنه في عام 2017، فاز ماكرون في جولة الإعادة ضد لوبان بنسبة 66 % من الأصوات.
تم هزيمة مارين لوبان هزيمة مدوية في عام 2017، ومنذ ذلك الوقت عملت بصبر على تلطيف صورتها، وتسعى جاهدة للظهور كقائدة محتملة بدلًا من الخصم الراديكالي المناهض للنظام.
وتظهر استطلاعات الرأي أن جهودها قد آتت أكلها، حيث أصبحت ثاني أكثر السياسيين المحبوبين في البلاد، وقد قالت في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر، موضحة وجهات نظرها حول مواضيع تتراوح من السياسة الخارجية إلى تغير المناخ: أحاول دائمًا الحصول على أفضل وجهة نظر منطقية ممكنة، وجهة نظر تدافع عن مصلحة فرنسا.

وتقلص تقدم إيمانويل ماكرون بشكل كبير مع دخوله حملة الانتخابات الفرنسية في وقت متأخر، ويبدو أن انتباهه مشتت بسبب الأزمة الأوكرانية، ولقد ركز برنامجه على الإصلاحات الاقتصادية التي لا تحظى بشعبية إلى حد ما في فرنسا، كما أيد رفع سن التقاعد، مما أدى إلى عدم استقرار في معسكره مقارنة بلوبان.

ويعتري بعض مساعدي ماكرون القلق بشكل متزايد بسبب بدايته المتأخرة لحملته الانتخابية الباهتة إلى حد ما، حتى أن مؤيديه في الجولة الرئيسية الوحيدة التي تسبق الجولة الأولى، قالوا إنها مخيبة للآمال.
ولم تغير لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، جوهر برنامج حزبها، فهي تنوي إنهاء عدد من مزايا الرعاية الاجتماعية للأجانب، وتعطي الأفضلية للفرنسيين في الوظائف والإسكان الاجتماعي، وتحظر الحجاب في الأماكن العامة، وتطرد الأجانب العاطلين عن العمل من فرنسا.
وقالت: يجب أن يمنحك كونك فرنسية حقوقًا أكثر من كونك أجنبيًا.
