الدولار يسجل أكبر انخفاض سنوي منذ 8 أعوام
سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
يحرص أهالي محافظة خيبر التي تقع في الجهة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية، وتتبع إدارياً منطقة المدينة المنورة، على المحافظة على موروثهم الشعبي القديم من المحاصيل الزراعية التي مازالت حاضرة حتى وقتنا الحالي ومنها “الدشيشة ” وتسمى أيضا شوربة الشعير، حيث لازالوا يمارسون الطرق التقليدية في زراعتها وتحضيرها وطهيها, رغم تطور الوسائل، وتقديمها على مائدة الطعام، خاصةً في شهر رمضان.
وتمرّ الدشيشة الخيبرية “الشعير” بلسان كبار السن بعِدة مراحل يتشارك فيها جميع أفراد المجتمع، فالرجال يبدأون بحرث الأرض ونثر البذور يدوياً، وتستمر لأكثر من ثلاثة أشهر وهي تُسقى، ويتم حمايتها من الحشرات والطيور حتى تنضج، بعد ذلك تقوم النساء بقطف وجمع المحصول، وتصفيته وحمسه، وتخزينه وتجهيزه بشكل نهائي للطبخ.

وأوضح محمد الخيبري أحد أبناء المحافظة من المهتمين بالموروث الشعبي، أن الأهالي يعتمدون بشكل كبير في التغذية على محاصيل مزارعهم، نظراً لما يتوافر بها من مقومات أساسية للزراعة ، مبينًا أن المحافظة عرفت منذ القدم بواحاتها، وعيونها، ونخيلها، وحصونها، وسدودها ووديانها، وعبقها التاريخي الذي يمتد إلى آلاف السنين.
ويضيف أن محافظة خيبر أصبحت نقطة جذب سياحي لعدد كبير من السياح من جميع أنحاء العالم، لما تزخر به من معالم تاريخية ومواقع تراثية، حيث تلاقي كل الاهتمام والتطوير من القيادة الرشيدة في إطار رؤية المملكة 2030، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة.
ووثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” المراحل النهائية لقطف وتجهيز الدشيشة التي شارك فيها عدد من أهالي المحافظة، معتزّين بإرثهم التاريخي والزراعي الذي تناقلوه من الأجداد وعلموه للأحفاد.