3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
كشف مسح جديد لـ”الراجحي المالية”، شارك فيه 51 من مديري الصناديق، أن الأسهم السعودية في وضع أفضل يمكنها من التفوق في الأداء على أسواق الأسهم العالمية الأخرى.
وأشار إلى أن هيكل أسواق الأسهم السعودية، الذي تهيمن عليه البنوك وشركات الطاقة، يجعله في وضع جيد لمواجهة التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وصوت معظم مديري الصناديق في المسح للقطاع البنكي ليتفوق في الأداء، يليه قطاع البتروكيماويات والبرمجيات والخدمات والرعاية الصحية، الأمر الذي يشير إلى أن توجه الشراء مدفوع بالتطورات الحالية والتي تهيمن عليها عناوين الأخبار حول ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وارتفاع التضخم في جميع أنحاء العالم.
وأوضح مسح “الراجحي المالية” أن البنوك السعودية ستستفيد بشكل ملحوظ من أسعار الفائدة المرتفعة، مضيفا أن قطاعات البتروكيماويات والرعاية الصحية توفر تحوطاً جيداً ضد التضخم.
ولفت المسح إلى استفادة قطاع البرمجيات والخدمات من التحول الرقمي في السعودية، إلا أن “الراجحي المالية” تبقى متحفظة بشأن ارتفاع الأجور في قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة.
من جهة أخرى، أظهر المسح أن أسهم التأمين والأغذية تعتبر من الأسهم الأضعف أداء، تليها أسهم التجزئة، فيما أيدت “الراجحي المالية” هذه النتائج باستثناء تلك المتعلقة بقطاع التأمين، مشيرة إلى أن القطاع قد يتعافى من الخسائر التي تكبدها العام الماضي بسبب التسعير المتدني، وذلك في ظل غياب موجة جديدة من “كورونا”.
وبين مسح “الراجحي المالية” أن عام 2022 سيكون عاماً صعباً لقطاعات الأغذية والمشروبات والتجزئة وذلك نتيجة ارتفاع التضخم ومشاكل الإمدادات.
وبحسب “الراجحي المالية”، فإن مواد البناء والتشييد هي أيضاً ضحية التضخم، لافتاً إلى أن الاتجاه التضخمي في مواد البناء سيستمر، حيث إن روسيا وأوكرانيا تعتبران معاً ثاني أكبر مصدرين للصلب على مستوى العالم.