سلمان للإغاثة يُقيم مخيمًا جديدًا لإيواء مئات الأسر التي فقدت منازلها في قطاع غزة
غدًا بداية نجم “القلب” ثاني نجوم المربعانية ويستمر 13 يومًا
وادي حلي.. حيث يلتقي التاريخ بالماء وتكتب الطبيعة سيرة المكان
تحويل رواتب العمالة المنزلية عبر المنصات الرسمية إلزاميًا 1 يناير
الشرقية تتصدر مشهد الحالة المطرية بـ31 ملم في الخفجي
الخط العربي يزيّن أروقة وجنبات المسجد الحرام
ضبط مخالف رعى 74 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
إلغاء وتأخير عدد من رحلات الرياض بسبب تحديات تشغيلية بمطار الملك خالد
أيُّ مسجدٍ احتفظ بصدى لحظة تغيير اتجاه الصلاة؟
وزارة الدفاع تدشّن برنامج التحول المهني لتمكين العسكريين من الانتقال إلى المسارات المدنية
أشادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بجهود المركز الوطني للأرصاد بالمملكة، ودوره الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، وحماية الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى أن ظواهر الطقس والمياه والمناخ المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وأكثر شدة في أنحاء كثيرة من العالم بسبب تغير المناخ، مشيداً بالمبادرة الخاصة بالشرق الأوسط الأخضر برعاية سمو ولي العهد.
وأكد الممثل الإقليمي لمنظمة الأرصاد الجوية للمنطقة العربية الدكتور هشام عبدالغني في كلمة المنظمة -التي شارك بها احتفال المملكة باليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار “الإنذار المبكر والعمل المبكر” اليوم بجدة- أن عدد الأشخاص المعرّضين لما يرتبط بهذه الظواهر من أخطار متعددة بات أكثر من أي وقت مضى، في حين تشهد هذه الأخطار بدورها بعض التغيرات جراء النمو السكاني والتوسع الحضري والتدهور البيئي، لافتاً النظر إلى أن التنبؤات التي تنذر الناس بآثار الطقس على حياتهم باتت ضرورة حيوية لإنقاذ الأرواح وسبل العيش، وتابع قائلا: “مع ذلك يظل واحد من كل ثلاثة أشخاص في العالم لا يتمتع بالتغطية الكافية للإنذار المبكر بالقدر الكافي”.
وأوضح الدكتور هشام أن زيادة التنسيق بين مرافق الأرصاد الجوية والسلطات المعنية بإدارة الأزمات والكوارث والوكالات الإنمائية باتت ضرورية بهدف تحسين إجراءات الوقاية والتأهب والاستجابة، مبيناً أن جائحة كورونا أظهرت بصورة أكبر التحديات التي تواجه المجتمع في هذا الشأن، وأضعفت آليات التكيّف مع التغير المناخي، وتابع: إننا نحتاج إلى اعتماد منهج عابر للحدود يراعي المخاطر المتعددة، لأجل إحداث تقدم ملموس في تحقيق الأهداف العالمية المرتبطة بالعمل المناخي والحد من مخاطر الكوارث وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الاستعداد للكوارث والقدرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت والمكان المناسبين يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين، وأن يحمي سبل العيش للمجتمعات في كل مكان في الحاضر والمستقبل، لذلك يتمحور اليوم العالمي للأرصاد الجوية هذا العام حول دور معلومات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية والمعلومات المناخية من أجل الحد من مخاطر الكوارث.
وجدد الممثل الإقليمي في ختام كلمته الإشادة بجهود المركز الوطني للأرصاد في المملكة، خاصة على المستوى الإقليمي العربي والخليجي، ودعم إنشاء العديد من المراكز الإقليمية التي تخدم المجتمع العربي والخليجي فيما يتعلق – على سبيل المثال لا الحصر – بالتغيرات المناخية والخدمات المناخية والعواصف الترابية والرملية وغيرها.