خبراء يحددون أفضل أنواع الحليب وسبب اختيارها
الرئاسة السورية: مجلس الأمن القومي سيضم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية ومدير الاستخبارات
“إحسان” توقّع عددًا من الشراكات الاستثمارية الرقمية المبتكرة لتيسير إخراج الزكاة
“درايش” يواصل تألقه في رمضان بتقديم جوائز مالية أكثر من مليوني ريال
إمساكية يوم الخميس 13 رمضان وموعد أذاني الفجر والمغرب
هيئة العناية بالحرمين: تجنّب الافتراش والنوم في الحرمين وساحاتهما
متحدث التجارة: 4 معايير لتقييم أداء وكالات السيارات
مفتي المملكة: تصوير وبث الصلوات على الهواء مباشرة مسألة خطيرة قد تنافي الإخلاص
القبض على مقيم لترويجه الميثامفيتامين المخدر بالشرقية
نجم الاتحاد السابق: طريقة بلان تمنح الأفضلية لمنافسيه
كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، اليوم الخميس، عن أن القوات الروسية أعادت تموضع 20 من وحداتها حول كييف، مؤكدًا انسحاب الروس تمامًا من مطار قرب كييف.
واعتبر المسؤول الذي تحدث للصحافيين أن القلق يتضاعف لصعوبة توقع الخطوات المقبلة، مضيفًا أن قلق الولايات المتحدة من أن مجموعة من المستشارين لم تنقل للرئيس الروسي حقيقة ما يحصل في أوكرانيا.
وأضاف أن القوات الروسية تعاني من مشاكل قيادة وسيطرة، لافتًا إلى أن المجندين في واجهة المعركة بدلًا من الجنود المحترفين.
كما قال إن هناك تصاعدًا في الطلعات الجوية الروسية وصلت إلى 300 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدًا أن القوات الروسية قصفت أكثر من 1400 صاروخ على أوكرانيا منذ بدء الحملة العسكرية.
وقال إن التوجه الروسي الحالي يركّز على منطقة دونباس وتوجيه القوات من ايسيوم جنوبًا ومن ماريوبول شمالًا، مؤكدًا أن الأوكرانيين يعيقون هذه المحاور ويمنعون تقدم الروس.
ولفت إلى أن القصف على ماريوبول وخيرسون وخاركيف وتشيرنيف وكييف لم يتوقف، مشيرًا إلى إعادة تموضع نحو 20 % من القوات حول العاصمة الأوكرانية.
كذلك أعلن أن الروس انسحبوا تمامًا من المطار في هوستومل قرب كييف، موضحًا أنه لا مؤشرات على أن القوات الروسية تستعد لشنّ أي هجمات بالسلاح الكيمياوي أو البيولوجي.
في سياق المساعدات العسكرية، قال إن الأميركيين سلموا خلال 3 أسابيع ما مقدراه 550 مليون دولار من العتاد، مضيفًا أن الدفعة الجديدة من العتاد من رزمة 800 مليون بدأت تصل إلى الأوكرانيين.
يذكر أن العملية العسكرية الروسية كانت قد انطلقت في 24 فبراير الماضي، على أراضي الجارة الغربية، بعد أشهر من الحشود العسكرية على الحدود.