إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
تركي يطلق النار على خطيبته السابقة ووالدتها وينتحر
القبض على 13 مخالفًا لتهريبهم 234 كيلو قات في جازان
تنوع بيئي مميز و فريد تقدمها جبال أجا وسلمى للمتنزهين في حائل
الإرشاد للمزراعين: احذروا المبيدات المغشوشة
أمطار ورياح نشطة على نجران
إحباط تهريب 540 كيلو قات في عسير
وصف الباحث التاريخي ناصر الشدوي تعميم وزارة التجارة لاعتماد تسمية القهوة العربية بـ “القهوة السعودية” في قوائم المطاعم والمقاهي بالمملكة بالخطوة القيمة التي تؤكد على الفخر والاعتزاز بأحد العناصر الثقافية المهمة لأهل هذه البلاد المباركة، كما يعطي القهوة المكانة التي تستحقها وتحتلها في البيت السعودي منذ القدم وحتى يومنا هذا وفي كافة المناسبات.
وثمّن الشدوي جهود وزارة الثقافة في تسمية عام 2022 بعام القهوة السعودية في إطار احتفالها واحتفائها بالقهوة السعودية، مضيفاً بأن “القهوة في البيت السعودي تحتل مكانة عالية جداً، ليس على مستوى الطقوس والعادات والتقاليد المصاحبة لها في مناسبات الضيافة فحسب، بل يمتد ذلك لأساليب زراعتها والاهتمام بها في جنوب المملكة منذ قرون طويلة، لذا جاءت فكرة تسمية العام الحالي بعام القهوة السعودية مواكباً لهذا الاهتمام ومستحقاً له بجدارة”.
وأوضح الشدوي بأن القهوة السعودية اكتسبت قيمة كبيرة في الضيافة العربية الأصيلة، لدرجة أن الضيف عند نزوله في أحد المجالس وكان له طلب ملح عند المضيف، فإنه لا يشرب القهوة من الفنجال المقدم له حتى يبوح بطلبه الذي جاء من أجله، فيكون الرد من المضيف بقبوله الطلب مهما كان حتى لا يعود الفنجان من دون أن يشربه الضيف.
وذكر الشدوي أن شعب المملكة يعد الوحيد الذي أعطى القهوة قيمتها الثقافية وجعل لها ارتباطاً وثيقاً بالكرم والقيمة الاجتماعية، فهي أول ما يقدم للضيف وهي آخر ما يقدم له مع العود والبخور قبل انصرافه. وأكمل: “يحسب لوزارة الثقافة اهتمامها بهذا المنتج والعمل على تعزيز حضوره على المستوى العربي والعالمي من خلال “مبادرة عام القهوة السعودية 2022″، وكذلك بالنسبة لتعاونها مع وزارة التجارة لتغيير مسمى القهوة في المطاعم والمقاهي والفنادق إلى القهوة السعودية كرافد حقيقي يعطي المبادرة الأم مساحة واسعة من التفاعل والترسيخ، وأيضاً يشكل دافع للمزارعين للاهتمام بزراعة البن الذي يعد ثاني أكثر منتج على سطح الكوكب استهلاكاً”.
واستنكر الباحث الشدوي بعض التعليقات التي استكثرت على السعودية أن تنسب القهوة لها، مشيراً إلى أن هناك بعض الدول نسبت لها أنواعاً من القهوة كـ (تركيا وإيطاليا) وهي لم تكن منتجة لها، بينما تتمتع جنوب المملكة على سبيل المثال بأكبر المزارع للبن الخولاني السعودي، لتصبح بذلك الموطن الأزلي للقهوة السعودية.