رياح شديدة السرعة على رابغ حتى السابعة مساء
ابحثوا عن مأوى.. أعاصير عنيفة تضرب مناطق أميركية
نفاذ نظاميّ السجل التجاري والأسماء التجارية اعتبارًا من اليوم
كيف تفاعل العالم مع رسوم ترامب التجارية؟.. إليك ردود 13 دولة
شروط الاستفادة من تمديد تخفيض غرامات المخالفات المرورية
النفط يهبط بنحو 3%
تعليم نجران يعتمد مواعيد الدوام الصيفي لمدارس المنطقة
أمطار وسيول وبرد وغبار.. المدني يحذر من طقس غير مستقر حتى الاثنين
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح وغبار على 5 مناطق
منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
أظهرت دراسة دنماركية نُشرت الاثنين أنّ نسخة أخرى من المتحوّرة أوميكرون مسمّاة “بي إيه.2” (BA.2) معدية أكثر من النسخة الأصلية “بي إيه.1” (BA.1).
وقالت الهيئة الدنماركية لمكافحة الأمراض المعدية في بيان: إنّ “الدراسة تُظهر أنّه في حال أُصيب شخص في منزلكم بـ بي إيه.2، فهناك خطر عام بنسبة 39% بأن يُصاب فرد آخر في المنزل خلال الأسبوع الأول. في المقابل، إذا أُصيب شخص بـ بي إيه.1، فإن الخطر سيكون 29%”.
وكانت عمليات حسابية أولية أفادت بأنّ بي إيه.2 النسخة المهيمنة في الدنمارك، مُعدية أكثر بمرة ونصف من النسخة الأصلية من أوميكرون “بي إيه.1″، وفق ما أعلنت الهيئة الدنماركية في 26 يناير.
وشدّدت الطبيبة في الهيئة كاميلا هولتن مولر في البيان، على أنّ “الأشخاص غير الملقّحين هم أيضًا أكثر عرضةً للإصابة بـ بي إيه.2 مقارنة بـ بي إيه.1”.
وأوضحت الطبيبة أن الدراسة تُظهر أيضًا أنّ الأشخاص الملقّحين وخصوصًا أولئك الذين تلقوا الجرعة المعزّزة، أقلّ عرضة بكثير للإصابة.
ورغم حصيلة إصابات قياسية مع تسجيل ارتفاع بنسبة 43% في عدد الإصابات الجديدة في الأيام السبعة الماضية، إلا أنّ الدولة الإسكندنافية التي تُعدّ 5,8 ملايين نسمة، تستعدّ لأن ترفع الثلاثاء القيود الصحية كافة، مشيرةً إلى نسبة التلقيح المرتفعة وعدم تسبّب أوميكرون بأعراض شديدة.