منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
أكد علماء الفلك من معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور بولاية ماريلاند، أنهم حددوا ثقبًا أسود متجولًا في مجرة درب التبانة لأول مرة.
وأفاد كايلاش ساهو، الذي قاد البحث، أن فريقه أجرى “أول اكتشاف وقياس جماعي لا لبس فيه لثقب أسود معزول ذي كتلة نجمية”.
وقدمت الدراسة إلى مجلة الفيزياء الفلكية، وهي متاحة أيضًا لمراجعة الأقران على خادم arXiv قبل الطباعة.
ويقال: إن الجسم يسافر بسرعة 45 كيلومترًا (28 ميلًا) في الثانية تقريبًا، ويقع على بعد حوالي 5200 سنة ضوئية من الأرض. ويعتقد العلماء أن الثقب الأسود دفع إلى الفضاء عندما انفجر نجمه- ومن هنا جاءت السرعة العالية غير المعتادة لجسم من نوعه.
وحقق الاكتشاف بمساعدة تلسكوب هابل الفضائي، ويعود تاريخه إلى عام 2011.
ولا يمكن اكتشاف الثقوب السوداء مباشرة لأنها غير مرئية. ومع ذلك، يدرس علماء الفلك تأثير الجاذبية للثقوب السوداء على الفضاء المحيط بها.
وفي حالة الثقب الأسود المتجول الذي اكتشف مؤخرًا، لاحظ الباحثون الضوء المنبعث من نجم بعيد ينتقل عبر مجال جاذبية الثقب الأسود. ويقول علماء الفلك إنهم لاحظوا كيف يتشوه الضوء ويزداد سطوعا دون سبب واضح- وهو الشيء الذي أقنع الفريق أنه يمر عبر مجال جاذبية الثقب الأسود.
وبدأ اكتشاف الثقب الأسود العائم في يونيو 2011، عندما اكتشف كلا المسحين المنفصلين عن العدسة الدقيقة- تجربة عدسة الجاذبية الضوئية (OGLE) وأرصاد العدسة الدقيقة في الفيزياء الفلكية (MOA)- حدثًا بلغ ذروته في 20 يوليو.
وانتهى المشهد، الذي أطلق عليه لاحقًا MOA-2011-BLG-191/OGLE-2011-BLG-0462، بإجمالي 270 يومًا، وواصل الباحثون عمليات الرصد بمساعدة تلسكوب هابل الفضائي حتى عام 2017.
ثم حلل فريق علماء الفلك البيانات التي جمعوها، وخلصوا أخيرًا إلى أن الجسم السماوي المعني هو على الأرجح ثقب أسود، وليس نجمًا حتى إنهم تمكنوا من حساب كتلته التقريبية- 7.1 أكبر مرة من كتلة الشمس.