تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حث رئيس لجنة العلاج والتأهيل باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الدكتور فيصل البيشي، كل من يتعاطى المواد المخدرة، بالتوجه لتلقي العلاج في مراكز التأهيل وعلاج الإدمان.
وأضاف أن الخدمات متواجدة بجميع مناطق المملكة مع الدعم النفسي والاجتماعي الكامل، لتكون فرصة للشخص المدمن لبداية حياة جديدة.
فيديو | "د. فيصل البيشي" لـ #نشرة_النهار:
سجلنا حالات إدمان لأعمار 12 سنة وأقل..وندعو من يقع في هذه الآفة إلى التوجه لتلقي العلاج في مراكز التأهيل وعلاج الإدمان #الإخبارية pic.twitter.com/vWLTi2H90j
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 7, 2022
وحول طريقة التعرف على أن هذا الشخص أو ذاك يتعاطى المخدرات، قال البيشي، في مداخلة هاتفية لقناة الإخبارية: إن بداية الدخول في الاستخدام والتجربة والتعاطي لا تظهر في يوم وليلة ولكنه يحتاج إلى شهور أو سنوات، حتى تظهر عليه أعراض الإدمان، فهي تظهر عن طريق تغيرات سلوكية واجتماعية.
وأوضح رئيس لجنة العلاج والتأهيل باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، أن هناك تغيرات سلوكية وجسدية واجتماعية تلاحظها الأسرة على الشخص المدمن كزيادة أو نقصان الون حسب المادة التي يتعاطها، إضافة لشحوب في الوجه، مع حب العزلة والبقاء مع أفراد معينين فترات طويلة يتعاطى معهم المخدرات، وكآبة وهلاوس سمعية أو بصرية، والشكوى من الصداع وضعف النظر.
وعن أكثر البيئات الحاضنة للمدمنين والمروجين، قال: إن بداية تعاطي الشخص لـ المخدرات قد تكون خلال تواجده في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، أو المدرسة والجامعة، مشيرًا إلى الحالات المدمنة تبدأ من عمر 12 عامًا أو أقل، ثم ترتفع باختلاف المواد المتعاطاة.
ولفت إلى أن الأصدقاء قد يساعدون بعضهم على تعاطي المخدرات، خلال تعرضهم للضغوط النفسية، في الامتحانات أو الاختبارات، وأن المواد المتعاطاة تختلف على حسب الطبقات، فهناك من يرغب في المنشطات، أو الكبتاجون، ومن لديه قدرة مالية يتجه إلى الكوكايين.