“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
استحدثت إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السادسة مشروع (تطمن) الذي يقدم للإبل المشاركة خدمات العناية بعد اجتيازها مراحل اللجان والفرز الأولي.
يأتي ذلك الجهد التي تبذلها إدارة المهرجان لتسهيل مهمة المشاركين عبر عدة مشاريع وبرامج تهدف من خلالها إلى تطوير المشاركة في المنافسات.
ويعمل مشروع (تطمّن) عبر آلية من مجموعة خطوات، تبدأ باستلام الإبل مباشرة من موقع الفحص، مع صورة تقرير عن سلامتها من العبث من قبل اللجنة الطبية، ليتم بعدها مرافقتها إلى الموقع المخصص لـ (تطمّن) مع العمالة الخاصة بها، ومن ثم تسليمها للجنة الحراسة التابعة للمشروع لمراقبتها والعناية بها وتأمين الأعلاف والماء بإشراف عمالتها، وصولا لمراقبة الإبل تحت إشراف اللجنة لضمان عدم العبث بها.
وتمر الإبل المشاركة بجميع اللجان المقررة حتى يتم تسليمها للجنة التنظيم لوضعها في مكان المبيت الثاني الذي يسبق تحكيمها النهائي مباشرة، وبهذه الخطوة تنتهي مهام (تطمّن)، وتعد هذه الخطوات لجميع الإبل المشاركة عدا نخبة النخبة التي يتم عزلها مباشرة بعد التحكيم النهائي في حالة رغبة المشارك، ووضعها في شبوك (تطمّن) حتى يتم تسليمها للجان التنظيم قبل المشاركة مباشرة.
ويستفيد من خدمة (تطمّن) المشاركون الراغبون في فحص منقياتهم بالكامل حتى موعد المشاركة، إضافة إلى المشاركين في منافسات الجمل ويرغبون في عزل الـ20 متناً في نخبة النخبة قبل خروجه من المهرجان.
وبلغ عدد شبوك خدمة (تطمّن) 45 شبكاً، منها 38 تستوعب من 5 إلى 8 متون، إضافة إلى 7 شبوك تستوعب 15 متناً، وإمكانية التوسع في استيعاب الإبل المشاركة حال استلزم الأمر ذلك، إضافة إلى مرابط للفحول حسب العدد المطلوب، حيث استفاد من هذه الخدمة 9 ملاك و107 متون.