ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء ليوم ثالث بفعل توقعات متزايدة بأن نمو المعروض سيفوق نمو الطلب العام المقبل، حتى على الرغم من أن انتشار السلالة أوميكرون لم يفض إلى قيود بنفس شدة التي فُرضت عند ظهور سلالات فيروس كورونا الأخرى.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 43 سنتاً أو 0.6% إلى 73.27 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية، وذلك بعد فقدت 69 سنتاً أمس الثلاثاء.
ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي أحسن حظاً من سابقتها، إذ انخفضت هي الأخرى 52 سنتاً، توازي 0.7%، إلى 70.21 دولار للبرميل. وكانت قد انخفضت 56 سنتا في الجلسة السابقة.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الثلاثاء إن زيادة في حالات الإصابة بكوفيد-19 مع ظهور أوميكرون سيضعف الطلب على النفط في وقت من المنتظر أن يزيد فيه الإنتاج، خاصة في الولايات المتحدة، بما يشير إلى أن المعروض سيتجاوز الطلب حتى نهاية العام المقبل على أقل تقدير.
ومع ذلك، رفعت منظمة أوبك يوم الاثنين توقعاتها للطلب العالمي على النفط للربع الأول من عام 2022 والتزمت بجدولها الزمني للعودة إلى مستويات ما قبل الجائحة، قائلة إن أوميكرون سيكون له تأثير طفيف وقصير.
وقال محللو السلع الأساسية في (إيه.إن.زد) في مذكرة “نظرة وكالة الطاقة الدولية المتشائمة للسوق تتناقض بشدة مع نظرة أوبك الأكثر تفاؤلاً وإيجابية عندما أصدرت توقعاتها الشهرية هذا الأسبوع. تشير الفجوة إلى أن التباين من المرجح أن يظل مرتفعا على المدى القصير”.
ومن العوامل التي تؤثر على السوق أيضاً ارتفاع الدولار، مما يجعل السلع المقومة به أكثر كلفة بالنسبة للبلدان الأخرى.