“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
حدَّد علماء من جامعة واشنطن الأجسام المضادة القادرة على الحماية من الإصابة بمتحور أوميكرون، في دراسة جديدة نشرت مؤخرًا في دورية نيتشر، مؤكدين أن نتائج الدراسة يمكن أن تؤدي النتائج إلى تطوير لقاحات أكثر فعالية وعلاجات بالأجسام المضادة لمتحورات كوفيد-19.
ويتمثل إنجاز الباحثين في أن الأجسام المضادة التي تعرفوا عليها تقوم باستهداف مناطق من بروتين سبايك تظل دون تغيير مع تحور الفيروسات.
و”سبايك” يشكل النتوءات الشوكية الموجودة على سطح الفيروس، التي تمنحه الشكل التاجي المميز، وتمكِّنه من الالتصاق والدخول إلى خلايانا.
ويقول الباحثون: إن متحور أوميكرون يحتوي على 37 طفرة في بروتين سبايك، ويُقدر عدد الطفرات هذا بثلاثة إلى خمسة أضعاف الطفرات في أي متحور آخر.
ويُعتقد أن هذه التغييرات تشرح جزئيًا سبب قدرة المتحور على الانتشار بسرعة كبيرة، وإصابة الأشخاص الذين تم تطعيمهم وإعادة إصابة أولئك الذين سبق وأصيبوا بالعدوى.
ويقول ديفيد فيسلر، باحث بمعهد هوارد هيوز الطبي، وأستاذ مشارك في الكيمياء الحيوية في كلية الطب بجامعة واشنطن: “كانت الأسئلة الرئيسية التي حاولنا الإجابة عليها هي: كيف أثرت هذه المجموعة من الطفرات في البروتين الشائك لمتحور أوميكرون على قدرته على الارتباط بالخلايا والتهرب من استجابات الأجسام المضادة لجهاز المناعة؟”.