ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
انطلقت فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 في واجهة الرياض، أمس الجمعة، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث دشنه يوم أمس الأول وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان بحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار في العراق، حسن ناظم، وسفير العراق لدى السعودية، عبدالستار هادي الجنابي، باعتبارهما ممثلين لجمهورية العراق التي تم اختيارها لتكون ضيف شرف دورة هذا العام من المعرض.
كما شهد الحفل حضورًا نوعيًّا من شخصيات وقيادات ثقافية سعودية وعربية ودولية، يتقدمهم الأمير تركي الفيصل، والأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، وتركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وفهد السماري أمين دارة الملك عبدالعزيز المكلف، وإيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة في مصر، ومحمد حسن علوان الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب سفراء ووزراء ومسؤولين ثقافيين من دول صديقة.
ورصدت “المواطن” اليوم الأول لمعرض الرياض للكتاب، والحضور الكبير من جانب الزوار، حيث يقام من 1 إلى 10 أكتوبر، ويقدم عددًا من الندوات والأمسيات النوعية التي تثري برنامجه الثقافي الشامل، وهذه الدورة هي الأولى التي تنظمها وتشرف عليها هيئة الأدب والنشر والترجمة بعد نقل اختصاصات المعرض إليها.
وتنظّم الهيئة على هامش المعرض مؤتمر الناشرين الدولي، وذلك يومي الرابع والخامس من أكتوبر، وهو أول مؤتمر من نوعه في السعودية.
ويسعى هذا المؤتمر إلى إعادة صياغة مستقبل صناعة النشر عربيًّا، ويضم ورش عمل يقدمها كبار الناشرين في العالم، وقيادات صناعة الكتاب، وسط مشاركة فاعلة من اتحادات النشر العالمية.
كما يُعدّ بمثابة نقطة الانطلاق نحو تطوير وتعزيز قطاع النشر على المستويين المحلي والإقليمي لما يقدمه من فرصة مثالية لبناء وتعزيز العلاقات بين الناشرين على مختلف الصّعد المحلية والعربية والدولية. ويتضمن جلسات حوارية ستتناول عملية نقل الحقوق والترجمة وفرصها.