تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
زار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم الأربعاء المدرسة الثانوية الشرعية في مدينة تيرانا، ضمن برنامج زيارته الرسمية لجمهورية ألبانيا.
وكان في استقباله لدى وصوله رئيس المشيخة الإسلامية والمفتي العام في جمهورية ألبانيا الشيخ بويار سباهيو، ومدير المدرسة والمدرسون فيها.
واستهل الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بجولة في مرافق المدرسة، واستمع إلى شرح موجز عن تاريخها وما تقدمه من خدمات لأبناء ألبانيا.

كما التقى معاليه بالمدرسين وعدد من الطلاب، وقدم لهم كلمات ونصائح مهمة أكد ــ في مجملها ــ على أهمية فهم صحيح الإسلام ومنهجه القائم على الوسطية والاعتدال في جميع المعاملات، مبينًا أهمية الرسالة التي تحملها المدارس الشرعية في بيان تعليم النشء وغرس القيم الإسلامية الأصيلة في نفوسهم، كما أكد أهمية الدور الذي تضطلع به من نشر الإسلام وقيمه السمحة التي تدعو للرحمة والتسامح والتعايش السلمي، وتعزيز الانتماء الوطني.
يشار إلى أن المدرسة الثانوية الشرعية بتيرانا تم افتتاحها في عام 1931م بقرار من المؤتمر الأول للمشيخة الإسلامية، وأول مدير لها كان السيد كامل وعدد الطلاب الأوائل المسجلين بها 24 طالبًا واستمرت المدرسة نشاطها قرابة 40 سنة إلى أن صدر القرار من الحكومة الشيوعية عام 1964م بإغلاق جميع المعابد والمساجد والكنائس ومنع التدين في البلد وشمل القرار إغلاق هذه المدرسة.

وتخرجت أول دفعة لها في عام 1932 م وكان عددهم 16 طالبًا ووصل الطلاب الدارسين 100 طالب يقطنون بالسكن الخاص بالمدرسة و25 خارجه، ومن خصائص المدرسة في تلك السنوات أن الطالب يحق له أن يواصل دراسته الجامعية في أي تخصص آخر غير شرعي إذا أراد ذلك وهذه الخاصية لا زالت باقية حتى يومنا الحالي.
في ختام الزيارة التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
