ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تخطط المملكة للجمع بين اثنين من المطورين المملوكين لصندوق الاستثمارات العامة على ساحل البحر الأحمر، مع المضي قدمًا في فتح المملكة لمزيد من السياح.
قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لكلا الشركتين، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” اليوم الاثنين: إن شركة البحر الأحمر للتطوير ستستحوذ على أمالا، المملوكتين لصندوق الاستثمارات العامة، وتقومان ببناء وجهات سياحية مجاورة.
ويعد الانفتاح على السياحة إحدى الطرق التي تعتزم المملكة اتباعها لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط. تشمل مشاريعها الطموحة الأخرى مركزًا ترفيهيًّا بالقرب من العاصمة ومدينة “نيوم” في الشمال الغربي والتي من المتوقع أن تكلف 500 مليار دولار لبنائها، بحسب “العربية”.
من المتوقع أن تستوعب مشاريع البحر الأحمر 16 فندقًا بحلول عام 2023، بطاقة 3000 غرفة.
وقال باغانو: “فيما يتعلق بمختلف العلامات التجارية للفنادق، نأمل أن نوقع عددًا من الصفقات خلال الأيام المقبلة”. “جميع اللاعبين الرئيسيين حريصون جدًّا على أن يكونوا جزءًا من البحر الأحمر”.
ومن المرجح أن يتم الإعلان عن الشراكات خلال قمة مبادرة الاستثمار المستقبلية في المملكة أكتوبر المقبل.
تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، تأسست لتقود عملية تطوير “مشروع البحر الأحمر”.
ومع ما حققه جون باغانو رئيس مشروع البحر الأحمر في إطلاق المشروع، تم تعيينه أيضًا في منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمالا، وهو مشروع سياحي ضخم آخر يهدف إلى جذب الأثرياء.