للمرة الأولى في تاريخه.. نيوم يصعد لدوري روشن
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 588 سلة غذائية في عدن
البدير يلتقي الرئيس معز ويزور أول عالم مالديفي تخرج من الجامعة الإسلامية
النصر يحقق فوزه الثاني في غياب رونالدو
أول شراكة دولية لـ أحياها الإنسانية لتعزيز الثقافة المالية للمرأة العربية
نشاط للرياح المثيرة للأتربة من الغد حتى السبت
رصد بقع شمسية في سماء الشمالية
ترتيب دوري روشن بعد فوز النصر والأهلي
ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء الهندي في قصر السلام ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
الأهلي يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك الوحدة
تعرضت أهداف إسرائيلية وإماراتية لعمليات تجسس إلكترونية واسعة النطاق من قبل مجموعة صينية، بحسب شركة “فاير آي” المتخصصة بالأمن السيبراني.
وأوضحت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن “فاير آي” اكتشفت عمليات التجسس من قبل المجموعة الصينية المعروفة باسم “UNC215” للمرة الأولى في العام 2019، حيث استخدم المهاجمون برامج ضارة خلال عملياتهم التي استغلوا فيها ثغرة في برنامج “مايكروسوفت شير بوينت”.
وبحسب تحليل نشرته شركة “فاير آي” التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، الثلاثاء، استهدفت الهجمات مؤسسات حكومية إسرائيلية ومقدمي تكنولوجيا المعلومات وشركات الاتصالات في عمليات متعددة ومتزامنة بدأت في يناير 2019، وذلك بهدف مصالح مالية وتكنولوجية على الأرجح.
وخلال الحملة ذاتها ضد إسرائيل، هاجمت المجموعة الصينية أهدافًا أخرى في الإمارات وكازاخستان، حيث سعت إلى نسب الهجمات إلى إيران لإبعاد الشبهات عنها.
ونشرت “UNC215” أداة مرتبطة بجهات فاعلة إيرانية، واستخدمت اللغة الفارسية لتبدو وكأن المهاجمين من إيران.
وقالت “فاير آي” إنها عملت مع وكالات الدفاع الإسرائيلية لمراجعة البيانات المتعلقة بالهجمات، وتعتقد أن مجموعة القرصنة الصينية لا تزال نشطة في المنطقة.
وأضافت “فاير آي” أن “الهجمات ضد الكيانات الإسرائيلية تسلط الضوء على الاهتمام الاستراتيجي الثابت لبكين في الشرق الأوسط. تستهدف المجموعة البيانات والمنظمات ذات الأهمية الكبيرة لأهداف بكين المالية والدبلوماسية والاستراتيجية”، بحسب قناة الحرة الأمريكية.
وذكرت الشركة الأميركية المتخصصة في الأمن الإلكتروني أن المجموعة الصينية لها أهداف في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكذلك في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.
في الشهر الماضي، اتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها، الصين بالتجسس الإلكتروني على نطاق واسع.
وفي شهر مارس، تم الإبلاغ عن تعرض ما لا يقل عن 30 ألف منظمة أميركية، بما في ذلك الحكومات المحلية، للاختراق في حملة تجسس إلكتروني صينية استغلت أيضا ثغرات في برامج مايكروسوفت.
ومع ذلك، لم تربط “فاير آي” عمليات مجموعة “UNC215” بالحكومة الصينية، وتقول إن الأدلة غير كافية لربط المهاجمين بالدولة.
ونفت السلطات الصينية بشدة أواخر الشهر الماضي الاتهامات التي وجهتها إليها الولايات المتحدة وعدد من حلفائها بالوقوف خلف هجوم سيبراني استهدف خوادم أساسية لشركة مايكروسوفت، معتبرة على لسان سفارتها في نيوزيلندا أن تلك الاتهامات مجرد مزاعم “لا أساس لها وغير مسؤولة على الإطلاق”.
وبعدما انضمّت نيوزيلندا إلى قائمة الدول التي اتهمت الصين بالضلوع في “أنشطة سيبرانية خبيثة”، أصدرت السفارة الصينية في ويلينغتون بيانا هاجمت فيه بشدة الدور النيوزيلندي، واصفة الاتهامات الموجهة لبكين بأنّها “تشويه خبيث”.