تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
أكد وزير التعليم، حمد بن محمد آل الشيخ، أن تحديات جائحة كورونا لا تزال قائمة في كل فصل ومدرسة وجامعة، ولكن الأمل والتفاؤل والاستعداد عناصر مهمة في مواجهة تلك التحديات بدعم واهتمام القيادة الرشيدة للتعليم في المملكة، واستمرار الشراكة مع المجتمع.
وقال وزير التعليم في كلمته بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد: “إن العمل من أجل استمرار رحلة التعليم هو الأهم؛ فالجميع متشوقون لعودة حضورية آمنة، ومتشوقون أكثر لعودة الحياة الطبيعية للمجتمع، والتعليم أحد أهم مؤشراتها”، وفيما يلي نص كلمة معالي وزير التعليم:
أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات، زملائي وزميلاتي من المعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس والتدريب التقني والإداريين.. كل عام وأنتم بخير.
نبدأ على بركة الله عامًا دراسيًّا استثنائيًّا.. نواصل فيه ما تحقق من منجزات.. ونجاحات بدعم قيادة رشيدة داعمة وممكّنة.. ورؤية طموحة جعلت الإنسان أولًا لينافس عالميًّا.. وجهود مخلصة ومستمرة من منسوبي التعليم ليكون الوطن في موعد حضوره الأول.. لقد بذلت وزارة التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد جهودًا كبيرة في تطوير المناهج والخطط الدراسية ومسارات الثانوية والمنصات الرقمية، وتطبيق الفصول الثلاثة، لمواكبة ومنافسة أفضل الممارسات العالمية، وصناعة مستقبل أفضل لأبناء وبنات الوطن الذين يستحقون نظامًا تعليميًّا يحقق أحلامهم وطموحاتهم.. ويساهمون من خلاله في تنمية وطنهم.
هذا العام الاستثنائي يعود فيه الطلاب والطالبات ومنسوبو التعليم حضوريًّا إلى مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم لمن أكمل منهم الحصول على جرعتين من لقاح كورونا.. وتواصل وزارة التعليم جهودها في تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية، وتوفير جميع المتطلبات لتحقيق ذلك، والتنسيق والتكامل مع وزارة الصحة في توفير اللقاحات، وهيئة الصحة العامة (وقاية) في اعتماد البروتوكولات والإجراءات الاحترازية، مع استمرار الشراكة المجتمعية التي نعتز بها ونعول عليها مع الأسر وأولياء الأمور لتهيئة الطلبة نفسيًّا لمقاعد الدراسة.
نؤكد أن تحديات جائحة كورونا لا تزال قائمة في كل فصل ومدرسة وجامعة، ولكن الأمل والتفاؤل والاستعداد عناصر مهمة في مواجهة تلك التحديات، والاحتمالات المتوقعة والناجمة عنها في أي وقت وفي أي مكان، ويبقى الأهم هو استمرار رحلة التعليم؛ فالجميع متشوقون لعودة حضورية آمنة.. ومتشوقون أكثر لعودة الحياة الطبيعية للمجتمع.. والتعليم أحد أهم مؤشراتها.
ختامًا.. أدعو أبنائي وبناتي من الطلاب والطالبات وزملائي وزميلاتي من منسوبي التعليم بأهمية استكمال الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، والالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال يومهم الدراسي، وكل عام ووطنا الغالي وقيادته ومواطنوه بخير وتقدم ورخاء.