خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6% عند التسوية
التربيع الأول لشهر شوال يزين السماء الليلة
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول ورياح على عدة مناطق
أوضحت وزارة الصحة، أنه يلزم أخذ مسحة كورونا في حالات معينة، وذلك للاطمئنان واتخاذ اللازم في حالة الإصابة.
وقالت الصحة، عبر حسابها في “تويتر”، إنه يلزم أخذ مسحة كورونا إذا ظهرت على الشخص أعراض الفيروس، أو خالط شخصًا ثبتت إصابته ولم تظهر عليه أعراض.
وفي وقت سابق، كشفت وزارة الصحة عن تسجيل (1257) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أعلنت عن تعافي (1484) حالة، كما تم تسجيل (12) حالة وفاة جديدة، وبذلك يصل إجمالي الحالات المؤكدة في السعودية إلى (497773) حالة، فيما وصل إجمالي المتعافين إلى (478127) حالة.
وكان المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أكد أن صغار السن معرضون للإصابة بفيروس كورونا وتطوراته، مشيرًا إلى أن المتحور دلتا” أسرع انتشارًا، ولقاحات كورونا فعالة معه.
ولفت إلى أن المناعة يبدأ تكونها منذ تلقي الجرعة الأولى، وتعدّ الجرعة الثانية منشطة لها، لافتًا النظر إلى أن الدراسات أثبتت فعالية اللقاح لمن هم بين سن 12 إلى 18 عامًا.
وأفاد أن بعض الأعراض الجانبية تنتج عن تلقي أي لقاح، مشيرًا إلى أن الأعراض الناتجة عن لقاح كوفيد-19 نادرة ولم يثبت ارتباطها.
وكانت الوزارة قد دشّنت المرحلة الأولى من تلقي اللقاح في 17 ديسمبر من العام الماضي، فيما انطلقت المرحلة الثانية في 18 فبراير الماضي، والتي شهدت التوسع في تدشين المزيد من مراكز اللقاحات لتشمل جميع مناطق المملكة، وذلك مواصلة لجهودها في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والحدّ من انتشار فيروس كورونا، مهيبةً بالجميع إلى التسجيل عبر تطبيق صحتي للحصول على اللقاح.
وكانت وزارة الصحة أعلنت مؤخرًا عن تدشين خدمة التطعيم باللقاح للمرضى في منازلهم من خلال برنامج الرعاية الصحية المنزلية في مناطق المملكة كافة وذلك مواصلة لجهودها للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة والحد من انتشار الفيروس.