سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كشفت مصادر تونسية عن مصير هشام المشيشي رئيس وزراء تونس المعزول بعدما تضاربت الأنباء حول مكان تواجده والمصير الذي ينتظره.
وكانت أنباء غير مؤكدة أشارت إلى أن المشيشي غادر تونس إلى جهة خارجية غير معلومة، فيما أكدت أنباء أخرى أنه قيد الاعتقال.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مقرب من المشيشي ومصدرين أمنيين أن رئيس الوزراء المعزول في منزله وليس رهن الاعتقال.
والمعروف أن المشيشي هو سياسي تونسي مستقل من مواليد بوسالم، في يناير 1974 شغل منصب رئيس الحكومة التونسية منذ 2 سبتمبر 2020 حتى إعفائه بتاريخ 25 يوليو 2021، كما تم تكليفه بالإشراف على وزارة الداخلية جنبًا إلى جنب مع رئاسة الحكومة.
المشيشي حاصل على شهادة الأستاذية في القانون من كلية الحقوق والعلوم السياسية التابعة لجامعة تونس المنار، وكذلك على شهادة ختم الدراسات بالمرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة بتونس وعلى ماجستير في الإدارة العامة من المدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا.
في 25 يوليو 2020، اختاره الرئيس قيس سعيد لمنصب رئيس الحكومة فقرر تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب في خطوة تهدف إلى النأي عن الصراعات السياسية وإنعاش الاقتصاد المتعثر وضمت تشكيلة الحكومة الجديدة 28 عضوًا.
في يوم الأحد 25 يوليو الجاري أصدر رئيس تونس قيس سعيد عدة قرارات تضمنت إقالة هشام المشيشي من منصبه، وتجميد مجلس النواب ورفع الحصانة عن كافة الأعضاء.
كما أصدر الرئيس قرارًا بإعفاء وزيري الدفاع الوطني والعدل من منصبيهما وتكليف الحكومة بتسيير الأعمال لحين اختيار رئيس جديد لها.