هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
بين الحين والآخر، تنتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي عشرات العناوين المخيفة عن صخور من الفضاء متجهة نحو كوكبنا، ولكن هل هناك فرصة حقًّا لأن يصطدم كويكب كبير بالأرض في المستقبل القريب؟ وما الذي يحدد الكويكب الذي يحتمل أن يكون خطيرًا؟
يقول رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة: إنه لتصنيف الكويكب على أنه خطر محتمل يجب أن يفي بمعيارين رئيسيين هما:
أولًا، يجب أن يكون الحد الأدنى لمسافة تقاطع مداره مع مدار الأرض 7,479,893.5 كيلومتر أو أقل، فالكويكب بمثل هذا المدار قادر على الاقتراب بشكل خطير من كوكبنا.
ثانيًا، يجب أن يكون قدره المطلق 22.0 أو أقل، ويقدر حجم أصغر الكويكبات بهذا السطوع بحوالي 110 إلى 240 مترًا- وهو ما يكفي لإحداث أضرار محلية كبيرة في حالة الاصطدام.
وأشار إلى أنه يتم قياس احتمالية خطر الكويكب باستخدام مقياسين: مقياس تورينو ومقياس باليرمو، يستخدم مقياس تورينو لإبلاغ الجمهور العام بالمخاطر المحتملة لاصطدام كويكب في المستقبل، وعلى هذا المقياس البسيط، يتم تعيين القيمة من 0 إلى 10 لكويكب أو مذنب بناءً على احتمالية الاصطدام والطاقة الحركية للتصادم المحتمل، أما مقياس باليرمو فهو مقياس مشابه ولكنه أكثر تعقيدًا يستخدمه علماء الفلك المحترفون بشكل أساسي.
وحول حجم الكويكب الذي يمكن أن يتسبب بأضرار مضى أبو زاهرة قائلًا:
للإجابة عن هذا السؤال، نستعرض بعض الأمثلة: لقد كان قطر الكويكب الذي تسبب في تشكل فوهة تشيكشولوب في المكسيك وأدى إلى انقراض جماعي على الأرض منذ 65 مليون سنة يبلغ حوالي 10 كيلومترات، ومن المفترض أن هذا الكويكب قد أنهى عصر الديناصورات، كما كان قطر كويكب تونغوسكا الذي انفجر في الهواء ودمر 80 مليون شجرة من غابة التايغا في عام 1908 حوالي 100 متر، كان هذا ولا يزال أكبر اصطدام لكويكب في التاريخ المسجل، وقطر نيزك تشيليابينسك الذي دخل الغلاف الجوي للأرض في عام 2013 وبلغ حوالي 20 مترًا، لم يصل ذلك الكويكب إلى سطح الأرض، لكن الانفجار الذي أحدثه تسبب في تدمير أكثر من 7000 مبنى.
والآن يمكن التوصل إلى استنتاج بأنه حتى الصخور الفضائية الصغيرة نسبيًّا، مثل نيزك تشيليابينسك يمكن أن تسبب أضرارًا محلية، ويمكن أن يكون للكويكبات التي يزيد حجمها عن كيلومتر واحد تأثيرات عالمية مثل التسبب في تغير المناخ على المدى الطويل.
وعن عدد الكويكبات الخطرة المحتملة تابع قائلًا: بحلول شهر يوليو 2021، اكتشف 2,189 كويكبًا يحتمل أن تكون خطرة، من بينها 158 كويكبًا يزيد قطرها عن كيلومتر واحد. أكبر كويكب معروف يحتمل أن يكون خطيرًا هو (53319) 1999 JM8- ويقدر قطره بحوالي 7 كيلومترات، ونود التأكيد على أن هذه البيانات لا تعني أن كل هذه الكويكبات ستصطدم بالأرض في النهاية- فقط أن لديها القدرة على القيام بذلك، وكل هذه الكويكبات ليس لديها فرصة للاصطدام خلال المائة عام القادمة. ويمكن العثور على مزيد من المعلومات المحددة على موقع NASA CNEOS. يوجد جدول هناك يلخص جميع الاصطدامات المستقبلية المحتملة ويوفر تصنيفات المخاطر باستخدام مقياسي تورينو وباليرمو.
وعن سؤال، ما مدى احتمالية اصطدام كويكب بالأرض؟ فإنه وفقًا لوكالة ناسا، فإن الكويكبات أكبر من 100 متر والتي يمكن أن تسبب ضررًا محليًّا تضرب الأرض تحدث كل 10,000 عام تقريبًا. أما الصخور الفضائية التي يزيد حجمها عن كيلومتر واحد والتي يمكن أن تهدد الحياة على كوكبنا مرة واحدة فقط كل بضعة ملايين من السنين.
بعبارة أخرى، هناك احتمال ضئيل للغاية أن نتضرر بكويكب على مدار حياتنا على الرغم من ذلك، من الجيد دائمًا أن نكون مستعدين لأي طوارئ.