أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
أمطار غزيرة وصواعق على المدينة المنورة حتى التاسعة
نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أكد استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف، أن هناك تأثيرات لارتفاع درجات الحرارة على الجسم، وذلك عبر تحفيز سلسلة من العمليات التي تؤدي إلى حدوث مضاعفات في الجسم، فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن 37 يبدأ الجسم بالتعرق، وهي آلية لتبريد الجسم؛ إذ إن العرق حتى يتبخر عن الجلد يقوم بامتصاص حرارة من الجسم مما يؤدي لتبريده، ومع تواصل الحرارة المرتفعة في الجو وعدم حصول الشخص على كمية كافية من السوائل لتعويض ما يفقده من العرق قد يصاب الجسم بالجفاف الذي يؤدي إلى تقليل حجم الدم في الجسم، ويمهد انخفاض حجم الدم إلى نقص الواصل منه إلى الأعضاء الحيوية مثل الكلى والدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات في الخلايا.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن درجة حرارة الجسم العادية تتراوح ما بين 37 إلى 38 درجة مئوية، وفي حال إذا ارتفعت ووصلت إلى 39 أو 40 درجة، فإن الدماغ يقوم بإرسال إشارات إلى العضلات حتى تبطئ من حركتها، وهو ما يجعل المرء يبدأ في الشعور بالتعب الشديد، وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتراوح ما بين 40 إلى 41 درجة مئوية، يكون من المحتمل أن يصاب الجسم بالإعياء الحراري، وإذا ما ارتفعت الحرارة عن 41 درجة، تبدأ وظائف الجسم في التوقف، حيث يبدأ ذلك الارتفاع في درجة الحرارة في التأثير على العمليات الكيميائية داخل الجسم، وتبدأ الخلايا داخل الجسم في التدهور مع خطورة أن يعتري الفشل عددًا من أعضاء الجسم.
وأشار إلى أن الجسم يحتاج مع ارتفاع حرارة الأجواء إلى تعويض فوري للماء الذي يفرزه الجسم عبر التعرق؛ حتى لا يتعرض للجفاف، وخصوصًا الأطفال الذين يهملون للأسف تناول السوائل، فتناول السوائل والعصائر الطازجة مطلب ضروري لمواجهة ارتفاع الحرارة.
ونوه الدكتور الشريف، في ختام حديثه، إلى أن لرطوبة الجو دورًا مهمًّا أيضًا في تحديد كمية التعرق التي يفرزها الجسم، فإذا كانت معدلات الرطوبة النسبية مرتفعة في الجو، تكون قدرة الجسم على التعرق ضعيفة، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالضجر والضيق، أما إذا كان الجو حارًّا وجافًّا فيمكن للتعرق أن يكون عاملًا مساعدًا على تخفيض حرارة الجسم، إلا أن التعرض المباشر لحرارة الشمس المرتفعة لفترة طويلة، أو البقاء في جو تكون فيه الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية مع رطوبة عالية، قد يؤدي إلى فشل آلية تنظيم الحرارة في الجسم، فيتوقف تدفق الدم إلى الجلد، وهذا يؤدي للشعور بالبرودة ولعدم إفراز العرق الذي يبرد الجسم، وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الجسم بسرعة، والإصابة بضربة الشمس.