إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
اعتبرت المحكمة الدستورية في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس السابق جايكوب زوما مذنب بتهمة تحقير المحكمة لرفضه المثول أمام لجنة مكافحة الفساد.
وقالت القاضية سيسي خامبيبي في أعلى سلطة قضائية في جنوب إفريقيا التي لجأت إليها لجنة مكافحة الفساد “ما من خيار آخر أمام المحكمة الدستورية سوى أن تخلص إلى القول إن زوما مذنب بتهمة تحقير المحكمة”.
يذكر أن زوما متهم بتلقي رشاوى قبل توليه الرئاسة من صفقة بقيمة 51 مليار راند (3,4 مليار دولار) لشراء مقاتلات حربية وزوارق دوريات ومعدات عسكرية صنعتها خمس شركات أوروبية بينها مجموعة “تاليس” الفرنسية.
وعقب تخليه عن الرئاسة العام الماضي بعد حكم دام 9 أعوام، كان من المفترض أن يمثل رئيس جنوب أفريقيا السابق اليوم أمام المحكمة بتهمة الفساد في قضية مر عليها 20 عامًا.
وأجبر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي زوما على التخلي عن الرئاسة، وهو متهم أيضا بالإشراف على عمليات نهب لأصول الدولة خلال فترة رئاسته التسع.
ويواجه زوما 16 تهمة بالاحتيال والرشوة والكسب غير المشروع على صلة بصفقة الأسلحة التي تعود للتسعينيات وأبرمت عندما كان نائب الرئيس آنذاك ثابو مبيكي.
وأُدين مستشاره المالي السابق شابير شيك، المتهم بتسهيل تعاملات زوما المالية مع “تاليس”، بالاحتيال والفساد عام 2005 وحكم عليه بالسجن 15 عامًا.
لكن بعد وقت قصير من تولي زوما الرئاسة في 2009، صدر بحقه شيك إطلاق سراح مشروط لأسباب طبية.
وحذّر محللون من أنه في حال تمت محاكمة زوما، فإنه سيجر معه العديد من قادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي حكم البلاد منذ انتهاء نظام الفصل العنصري عام 1984.
وتعهّد سيريل رامافوزا، الذي تولى السلطة بعد زوما، بمكافحة الفساد لكنه يواجه معارضة من كبار أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذين لا يزال كثير منهم متحالفين مع زوما.