زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
كشفت الجامعة الكاثوليكية بإسبانيا عن أقنعة قادرة على إبطال مفعول الفيروس المتسبب في الإصابة بفيروس كورونا SARS-CoV-2، وغيره من الفيروسات.
وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، أنجيل سيرانو تفاصيل القناع الجديد، قائلًا: “تلك التقنية الجديدة تمثل خطوة إلى الأمام في الحماية من كورونا، حيث إن الأقنعة التقليدية التي يستخدمها السكان، لا تتمتع بقدرات مضادة للميكروبات، ولا تمنع الفيروس من الوصول إلى الجهاز التنفسي”.
وأضاف سيرانو: “أردنا أن نذهب إلى أبعد من ذلك ونطور قناعًا لديه أيضًا القدرة على تدمير الفيروس بمجرد ملامسته للنسيج، لقد رأينا أيضًا أن الفلتر الخاص بنا كان فعالًا ضد البكتيريا شديدة المقاومة والتي لا يمكن تدميرها بالمضادات الحيوية”، بحسب سكاي نيوز عربية.
ونوه سيرانو بأن تلك الأقنعة قادرة على حماية الأفراد من الفيروسات المختلفة، فإن لديها القدرة على تعطيل عمل معظم الكائنات الحية الدقيقة التي نطردها من أفواهنا عند التحدث، فتلك التقنية الجديدة المستخدمة بالأقنعة تنتج نفايات أقل عدوى بشكل ملحوظ”.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الأبحاث العلمية بالجامعة الإسبانية، فرانسيسكو أرتيغا، أن تحويل الجهد البحثي إلى منتج حقيقي، كان يتطلب وجود شريك مؤسسي يدعم هذا المشروع، مع الحفاظ على أن يكون سعر المنتج في متناول الجميع، وذلك وفقًا لقيم المسؤولية الاجتماعية التي تلتزم بها الجامعة.
وأضاف أرتيغا: “هذا الالتزام الأخلاقي كان تحديًا إضافيًا للباحثين؛ لأن الفريق البحثي أصبح يبحث عن شركة تتبنى هذا المشروع الجديد، وتقبل أن يكون المنتج سعره مناسبًا”.
وتابع: “التعاون بين الجامعة وشركة المنتجة للأقنعة كان مثمرًا للغاية، دمج المعرفة العلمية مع القدرات الصناعية هو رهان رابح وآمن”.
ووصف مكتشفو تلك الأقنعة الجديدة FFPCOVID MASK بأنها بمثابة اختراع ثوري هام في ظل جائحة كورونا الحالية، تم الوصول إليه بفضل البحث الذي تم إجراؤه منذ بداية الوباء بواسطة مختبر المواد الحيوية والهندسة الحيوية التابع للجامعة الكاثوليكية، بقيادة الأستاذ أنجيل سيرانو، من خلال تطوير مرشحات ذكية ذات قدرات معطلة، وهي موجودة الآن في هذه الأقنعة الجديدة.