حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القطب الشمالي لكوكبنا يستعد مع قرب حلول فصل الصيف كل عام لحدث غريب، حيث تظهر غيوم زرقاء كهربائية تتموج في السماء مع غروب الشمس تسمى غيوم الليل المضيئة.
وبين أن غيوم الليل المضيئة هي أعلى غيوم الأرض، وتتشكل عندما يرتفع بخار الماء في الصيف من القطبين إلى حافة الفضاء، وتتبلور المياه حول غبار الشهب على ارتفاع 83 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وينتج عن ذلك أشكال زرقاء كهربائية جميلة، يمكن رؤيتها عادة في خطوط العرض العليا وبشكل طبيعي، ويكون أول ظهور لها في أواخر شهر مايو أو مطلع يونيو.
ولفت إلى أنه قد يكون هذا العام جيدًا لغيوم الليل المضيئة، فحتى تتشكل هذه السحب تتطلب درجات حرارة باردة في الغلاف الجوي المتوسط، وفي الوقت الحالي، يعد عام 2021 أحد أبرد الأعوام منذ 14 عامًا، وإذا استمرت اتجاهات درجات الحرارة المنخفضة هذه، فيمكن توقع بداية مبكرة نسبيًّا هذا العام، ويعتبر الخامس عشر من مايو هو أقرب وقت رصدت فيه من قبل.
وتابع قائلًا: لفترة طويلة لم يكن معروفًا طريقة تشكل هذه الغيوم، إلا أن البيانات تشير إلى أنها تتشكل عندما يكون أعلى الغلاف الجوي باردًا كفاية لتتكون بلورات الجليد حول دخان الشهب، حيث اكتشف بأن أجزاء من غبار الشهب ضمن مكونات غيوم الصيف الزرقاء المضيئة، فحوالي 3% من كل بلورة جليدية في السحب مصدره دخان الشهب، ويعتقد أن بلورات الجليد يمكن أن تتشكل حول غبار الشهب إلى حجم يتراوح من 20 إلى 70 نانومتر، وبالمقارنة فإن الغيوم الرقيقة أسفل الغلاف الجوي، حيث الماء متوفر يحتوي كريستالات من 10 إلى 100 مره أكبر.
وخلص أبو زاهرة إلى القول: “أما لونها الأزرق سببه الحجم الصغير لبلورات الجليد، فالجزئيات الصغيرة تقوم ببعثرة الأطوال الموجية القصيرة للضوء الأزرق بشكل أكثر قوة من الأطوال الموجية الطويلة للضوء الأحمر، ولذلك عندما يضرب ضوء الشمس تلك الغيوم يتبعثر إلى الأسفل نحو الأرض، وبالرغم من كل الفرضيات فإن غيوم الليل المضيئة لا تزال محيرة، إلا أن هناك شيئًا واحدًا واضحًا وهو أن دخان الشهب القادم من الفضاء يقف خلف تلك الغيوم، ولكن اللغز يظل قائمًا حول سبب سطوعها وانتشارها”.