السفير آل جابر: قرارات عيدروس الزبيدي أضرت باليمنيين وتصعيد حضرموت والمهرة سابقة خطيرة
توقعات الطقس اليوم: رياح وضباب على عدة مناطق
لقطات توثق تقدم “درع الوطن” لاستلام المعسكرات بحضرموت
الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
وضع خبراء دوليون في علم النفس إطارًا لتشخيص اضطراب الشراء القهري، مما يبشر بمساعدة الأشخاص الذين يعانون لإدارة سلوك الإنفاق والرفاهية العقلية.
وأكدت الإرشادات الجديدة، المنشورة في مجلة “الإدمان السلوكي”، أن الإفراط في الشراء والتسوق يمكن أن يكون خطيرًا لدرجة أنه يشكل “اضطرابًا”، وبالتالي، يحتاج الباحثون والأطباء إلى تطوير تدخلات أكثر استهدافًا لهذه الحالة المنهكة.
وأوضح فريق العمل، بقيادة البروفيسور مايك كيريوس من معهد “أوراما” للصحة العقلية والرفاه بجامعة “فلندرز” الأسترالية، وأستريد مولر من كلية “هانوفر” الطبية في ألمانيا، أنه تأخر كثيرًا عن وضع المعايير القائمة على الأدلة، فيما يتصل باضطرابات الشراء والتسوق الإجباري.
ومن المثير للدهشة، أنه حتى الآن لا يوجد تشخيص مقبول رسميًا لاضطراب التسوق، على الرغم من كونه مشكلة منتشرة بشكل كبير ومتنامية تساهم في زيادة الاستهلاك والديون.
وقال البروفيسور كيريوس النتائج بأنها “تغير قواعد اللعبة”، للبحث في مجال الشراء المفرط، مما يوفر نقطة انطلاق للعلاجات التي تشتد الحاجة إليها، وعمليات تشخيص أفضل في المستقبل.
وأضاف كيريوس: “على مدار أكثر من 20 عامًا، منذ أن بدأت التحقيق في الشراء المفرط، كان هناك غياب لمعايير التشخيص المتفق عليها بشكل عام، والتي أعاقت الجدية المتصورة للمشكلة، فضلًا عن الجهود البحثية، وبالتالي تطوير العلاجات القائمة على الأدلة”.
وتابع: “سيكون هذا ممكنًا الآن مع اتفاق الخبراء الرائدين في العالم على معايير تشخيص الاضطراب”.