سالم الدوسري يُقلص الفارق أمام الأهلي
ضبط مخالفَين لاستغلالهما الرواسب في تبوك
تعليق الدراسة في مصر غدًا بسبب العاصفة الرملية
الأهلي يسجل الهدف الثاني ضد الهلال
فيرمينو يهز شباك الهلال مبكرًا
رفع نسبة الرسم السنوي.. أبرز تعديلات نظام رسوم الأراضي البيضاء
أمام الهلال.. الأهلي يحلم بتكرار سيناريو 2012
بالأرقام.. تفوقي هلالي في نصف نهائي آسيا
الحقيل: تعديل نظام رسوم الأراضي البيضاء يحفز الاستخدام الفعّال للأصول العقارية
تشكيل كلاسيكو الهلال والأهلي الآسيوي
توقع د. عبدالله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في السعودية (تسميات)، تعذر رؤية هلال رمضان مساء اليوم الأحد.
وقال د. عبدالله المسند، اليوم 29 شعبان، والقمر سيغرب مساء اليوم قبل الشمس بنحو 26 دقيقة وفق أفق مكة، ولم يحدث الاقتران، ولم يُولد الهلال بعد.
وأضاف أن موعد الاقتران بين الشمس والقمر سيكون فجر يوم غدٍ الاثنين 30 شعبان (12 أبريل) 05:31ص، وعليه فلن يكون في الأفق هلال ليُرى مساء اليوم، وغرة رمضان الثلاثاء.
يذكر أن المحكمة العليا دعت إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء اليوم (الأحد) وإبلاغ أقرب محكمة ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا أفاد فيه أنه نظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا بتاريخ 3/8/1442 هـ حسب تقويم أم القرى من أنه لم يشهد أحد برؤية هلال شهر شعبان مساء السبت التاسع والعشرين من شهر رجب لعام 1442هـ رغم ترائيه، وقد تضمنت محاضر لجان الترائي أن الجو كان مغبرًا معظم أجواء المراصد تلك الليلة، وبناءً عليه وعلى ما سبق أن صدر من أوامر وتعليمات، اتباعًا لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر شعبان حسب تقويم أم القرى، فإن لم يُرَ، فيتحرى رؤية الهلال مساء يوم الإثنين الموافق للثلاثين من شهر شعبان حسب تقويم أم القرى التاسع والعشرين من شهر شعبان حسب قرار المحكمة العليا المنوه عنه، وذلك بناءً على الأمر السامي بتاريخ 7/1/1433 هـ القاضي برصد أهلة الشهور في اليوم التاسع والعشرين والذي يليه.
ودعت المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.