المنتدى السعودي للإعلام.. كيف نوازن بين السبق الصحفي وأخلاقيات المهنة؟
ضبط مواطن لتحرشه بامرأة في جازان
موعد إيداع حساب المواطن لشهر فبراير 2026 .. تفاصيل الاستحقاق وطريقة معرفة المبلغ
معبر رفح البري يستقبل الدفعة الثالثة من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة
بطاقة امتياز.. منظومة رقمية متكاملة لتعزيز جودة حياة كبار السن في السعودية
القبض على مواطنين بحائل لترويج الحشيش والإمفيتامين وأقراص ممنوعة
حالة الطقس في الباحة: أمطار ورياح شديدة حتى مساء اليوم
السعودية من بين أفضل 10 دول في G20 بمعدلات النجاة من السرطان
محافظ الأحساء يفتتح مهرجان ليالي القيصرية 2026 بفعاليات وتجارب تفاعلية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سريلانكا
رأى المختص البيئي عادل سليمان، أن قمة القادة حول المناخ -الافتراضية – التي انطلقت في يوم الأرض بحضور 40 من قادة دول العالم، تأتي في ظروف استثنائية نتيجة جائحة كورونا التي يعاني من تداعياتها كل دول العالم، ورغم المؤشرات الإيجابية التي نتجت خلال فترة كورونا على المناخ إلا أن هناك العديد من التحديات التي مازالت تشغل كوكب الأرض.
وقال سليمان في تصريحات إلى ” المواطن“، مازال كوكب الأرض يشكو من التحديات، فالأزمة المناخية وفقدان التنوع البيولوجي، يعتبران من أكبر التحديات التي تواجه العالم حاليًا، فارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية له تأثير عميق على مناخ العالم، والحل الوحيد للتصدي على لتغيرات المناخي تخفيض نسبة انبعاثات الكربون ٥٠% بحلول ٢٠٣٠، وهذا الأمر ضروري لمنع ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من ١،٥ درجة مئوية.
وحول الفرق بين التغير المناخي والاحتباس الحراري مضى قائلًا: يشير الاحتباس الحراري إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة قرب سطح الأرض، أما التغير المناخي فيشير إلى التغيرات التي تحدث في طبقات الغلاف الجوي مثل درجة الحرارة وهطول الأمطار وغيرها من التغيرات التي يتم قياسها على مدار عقود أو فترات أطول، وينتج التغير المناخي لأسباب وعوامل طبيعية مثل التغيرات في كثافة الشمس أو تغيرات بطيئة في دوران الأرض حول الشمس، عمليات طبيعية داخل النظام المناخي (مثل التغيرات في دورة المياه في المحيط)، أنشطة إنسانية تؤدي إلى تغير تركيبة الغلاف الجوي (مثل حرق الوقود الأحفوري) وسطح الأرض (مثل إزالة الغابات وإعادة زراعة الغابات والتوسع الحضري والتصحر وغير ذلك).
وخلص المختص البيئي سليمان إلى القول: شهدت الأرض خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الـ21 ظواهر مناخية لم تشهدها من قبل في عنفها وتدميرها، وهذه الظواهر (براكين وفيضانات وأمطار غزيرة وأعاصير) تقضي لدى مرورها على آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات الدقيقة، وهو ما يمس بشكل مدمر دورة حياة الأرض والتنوع البيئي.
وقد حذرت دراسات عدة من أن نصف الأنواع النباتية الموجودة على الأرض ستكون مهددة بالانقراض في 2080 إذا استمرت تغيرات المناخ على الوتيرة نفسها، كما أن للتغيرات المناخية تأثير مدمر على البيئة البحرية، فالمد البحري (تسونامي) يدمر البيئة البحرية بشكل شامل، كما أن تغير حرارة كوكب الأرض يؤثر بشكل حاد على الغلاف الجوي على مستوى المحيطات واليابسة، وقد أشارت دراسات إلى أن ما بين 20% و40% من الشعب المرجانية في العالم مهددة بعوامل عدة أبرزها التغيرات المناخية.