المدني: أدوات السلامة في المنزل خط الدفاع الأول حال وقوع أي حادث
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لطلبة التعليم العام
احذروا إعلانات المساعدات الإنسانية المنتشرة على مواقع التواصل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
دعا استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني، ربات البيوت إلى عدم تصوير سفر الموائد الرمضانية، وتوزيع الصور للآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يترتب على نشر تلك الصور، شيء من الحسد، فيحسد صاحب الصور على تلك النعم، التي أنعم الله بها عليه، وليس هناك أي مشكلة في إرسالها لأفراد العائلة أو الأقارب، كما قد يترتب على نشرها في المواقع كسر قلوب الفقراء والمحتاجين.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“: إن المبالغة في إرسال صور السفر الرمضانية التي تشتمل على كل ما لذ وطاب من الأطعمة يعد من الرياء بأمور الدنيا، كما قد يترتب على نشرها وقوع صاحب الصور في المباهاة، ويكون طعامه ذلك أشبه بطعام المتباريين، فالمرسلة للصور تتبارى مع الأخريات بأن مائدتها أفضل من الجميع وأنها أكثر خبرة في إعداد الأطعمة الرمضانية.
ونصح كل من يقوم بهذه العادة الاجتماعية الخاطئة بتجنب ذلك السلوك؛ إذ يترتب على ذلك الوقوع في أمور لا يُحمد عقباها، ففي علم النفس يعد انتشار صور الأكل بشكل واسع عبر قنوات التواصل الاجتماعي مرضًا اجتماعيًّا؛ لأنها تدخل في أمور المباهاة والتفاخر، كما ينم ذلك السلوك عن حالة عدم ثقة بالنفس تعوض بنشر صور الأكل؛ لأن ذلك السلوك يصدر عادة دون مراعاة لشعور من لا يستطيع على مثل هذه الموائد والمأكولات، فقنوات التواصل الاجتماعي تضمّ عددًا كبيرًا من مختلف الشرائح الاجتماعية.
واختتم السليماني بالقول: إن ديننا الإسلامي الحنيف نهى عن التباهي وإظهار النعم تعاظمًا، وهي صفات مذمومة، ونوع من الضعف، ودليل هشاشة الشخصية، فمن الواجب علينا استشعار هذه النعم وإعطاؤها حقها من الشكر والحمد والمحافظة حتى لا تزول.