“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
أكدت أخصائية العلاج الطبيعي والتأهيلي والمتخصصة في الحجامة أسماء حسين، أن أغلب العلماء رجحوا أن الحجامة لا تُفطر، لكن الأفضل تركها في نهار رمضان؛ لأنها ربما تضعف الجسم أثناء الصيام، ويضطر الصائم للإفطار، أما عملها في الفترة المسائية فهو جيد، ولكن يفضل إبقاء المعدة فارغة مدة 3 ساعات بعد الإفطار، وكمثال، يكون الإفطار في السابعة والحجامة بعد العاشرة ليلًا.
وأوضحت أن أكثر المشاكل التي تجعل المرضى يلجؤون إلى الحجامة في رمضان هي: الصداع، زيادة الأملاح، الخمول، التوتر، الأرق، الاكتئاب، وبعض الأعراض الانسحابية عند المدخنين والذين يكثرون من القهوة، وتكثر الحاجة بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتغييرات في نمط حياة البعض في شهر رمضان.

ودعت الأخصائية أسماء إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل ذلك لمن يعانون من الأمراض المزمنة ويأخذون العقاقير الدوائية، كما تنصح بضرورة أن يتم توزيع الوجبات خلال الإفطار بشكل متوازن، وشرب كميات كافية من الماء، والمحافظة على النشاط البدني المطلوب.
وشددت على ضرورة إجراء الحجامة في العيادات المرخصة من قبل المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، فذلك يضمن البُعد عن العدوى في ظل الأوبئة الراهنة، ويزيد من استفادة الجسم لهذا العلاج النبوي المبارك.