الملك سلمان وولي العهد يقدمان دعمين سخيّين لحملة جود المناطق بـ 150 مليون ريال
بيكيه يكشف عن توقعاته للهلال في مونديال الأندية 2025
الأهلي عينه على فوز غائب في الكلاسيكو منذ 2020
السديس من المسجد الحرام: لا تنشغلوا بالتصوير ولاتدافعوا واستثمروا أوقاتكم بالعبادات
3 مباريات غدًا في الجولة الـ23 بدوري روشن
العروبة يسعى لمواصلة صحوته على أرضه
بالأرقام.. مصعب الجوير يتفوق على نفسه مع الشباب
إطلاق حملة جود المناطق 2 تحت شعار الجود يبي له وقفة
دول أعلنت الأحد غرة رمضان
الهلال والأهلي بالقوة الضاربة في كلاسيكو دوري روشن
شهد المسجد الحرام تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية خلال صلاة التراويح الأولى من رمضان، وسط أجواء روحانية وإيمانية، حيث تم تفعيل تطبيق توكلنا كشرط لأداء الصلاة في الحرم المكي.
https://www.youtube.com/watch?v=fJ6LgTfwlYY
وتم السماح بدخول المسجد الحرام للأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق “توكلنا” لفئات التحصين “محصن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصن أمضى 14 يومًا بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة”، مع التقيد بـ”البروتوكولات” الصحية والتدابير الاحترازية، والإجراءات الوقائية المعمول بها في الحرمين الشريفين.
وكثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عمليات التطهير والتعقيم والتشغيل، إضافة إلى توزيع عبوات ماء زمزم ذات الاستخدام الواحد على المصليات والمطاف والساحات والزوار بشكل عام.
وأشرفت على عمليات التنقل والعربات داخل المسجد الحرام، وفتح أبواب المسجد الحرام وتنظيم الدخول والخروج منها وتحديد مسارات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلالها، وغيرها من الخدمات التي تشرف عليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
https://www.youtube.com/watch?v=fJ6LgTfwlYY
وقامت الرئاسة على تنظيم الساحات، وتنظيم حركة تنقلهم داخل المسجد الحرام وساحاته عبر مراقبين موزعين على الممرات الرئيسة والفرعية؛ وذلك لضمان نجاح عمليات التفويج وتحقيق متطلبات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية داخل المسجد الحرام.
وجنّدت إدارة الأبواب بالرئاسة أكثر من (100) مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة، وكثفت الوكالة خدمات السقيا للزوار والمصلين، وفق إجراءات احترازية أعدت خطتها وآلية تنفيذها مسبقًا برفع توزيع أعداد العبوات إلى حوالي (27) ألفًا، موزعةً على صحن المطاف عن طريق عربات خاصة إضافة إلى قرابة (100) شنطة في المسعى ومصلى الجنائز ومصلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد، وكذلك توسعة الملك عبدالله، كما جرى دعم عامة المداخل والسلالم بفرق الحقائب الأسطوانية الذي يصل عددها لحوالي (100) حقيبة أسطوانية.
وجرى توفير عمليات التعقيم على مدار الساعة واستخدام قرابة (5000 لتر) من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح والأرضيات لأجل خلق أجواء تعبدية صحية خالية من الأوبئة، وتجهيز أكثر من (45) فرقة ميدانية تعمل على مدار 24 ساعة على تعقيم جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية، وتوزيع أكثر من (300) جهاز آلي حديث وعالي الجودة؛ لتعقيم الأيدي علاوة على وجود أجهزة قياس الحرارة التي تعمل بخاصية الاستشعار عن بعد جرى توزيعها في عامة البيت العتيق.