منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
تعتبر منطقة جازان غنية بالعديد من الأكلات الشعبية المميزة بنكهاتها الخاصة وطعمها اللذيذ وفي شهر رمضان المبارك تبرز أكلات دون أخرى ويحرص الكثير من الأهالي في المنطقة على اعتماد أكلات رمضانية معينة قد لا تطبخ سوى في الشهر الكريم ومن هذه الأكلات المفالت التي يعشقها الكبير والصغير على السحور.
وقال محمد حملي لـ”المواطن”: “تحرص نساء المنطقة خصوصًا كبيرات السن اللاتي يبدعن في صنع وإعداد الأكلات الشعبية المميزة وطريقة إعداد “المفالت” تتم بوضع اللبن على النار حتى يغلي ثم يضاف إليه معجون الذرة أو الدخن أو الدقيق الأبيض أو القمح حسب الرغبة بواسطة أنامل اليد واليد الثانية تقوم بتحريك بواسطة عود أو ملعقة كبيرة حتى لا يتماسك ويستمر في التحريك حتى ينضج ويتغير لون اللبن”.
ويضيف ماجد هزازي قائلًا: بعد أن ينضج العجين ويخلط مع الحليب في قدر خاص ينزل من على النار وثم يترك قليلًا ليبرد ثم يوضع في صحن خاص أو في “الحيسية” وهي إناء من الفخار ويتم إضافة السمن والسكر إليه، وبهذا يكون جاهزًا للأكل وخاصة في وجبة السحور ويتميز بسهولة الهضم وتعين الإنسان على تحمل الصيام على مدار ليالي رمضان المبارك.
وتضيف مريم محمد قائلة: إن هناك نوعين من المفالت منها “المفالت الحلو” والنوع الثاني “المفالت الحامض” فأما المفالت الحلو يتكون من عجين الذرة أو الدخن غير المخمر ويضاف إليه السكر والسمن وأما المفالت الحامض فهو يتكون من عجين الذرة أو الدخن المخمر مع السمن البلدي وتعتبر المفالت الحلو أكثر شعبية وأكثر طلبًا من المفالت الحامض.
ويشير يحيى نجمي قائلًا: إن وجبة المفالت هي وجبة مهمة في كل بيت في جازان وخاصة على مائدة السحور حيث يعتبر ذات قيمة غذائية حيث يتكون من الحليب ومن الذرة أو الدخن أو الدقيق الأبيض ويتم إضافة السكر والسمن إليه، وأيضًا العسل وهي تمد الجسم بالطاقة وتعين الإنسان على التحمل أثناء فترة الصيام وهو من المأكولات الشعبية التراثية في جازان.