بيدرو إيمانويل: استعدنا الثقة بالفوز الأخير ومباراة الخلود مهمة دراسات لتحويل النفايات النووية إلى ذهب نادر الأهلي في بيان رسمي: ندعم استمرار ماتياس يايسله سلطان بن خالد: دعم القيادة الرشيدة جعل السعوديين يتميزون بكافة المجالات المرور يحذر: إخراج الأطفال من نوافذ المركبات يعرضهم للخطر جبل سيرين.. ملتقى الشُّعب المرجانية والمياه الفيروزية بسواحل مكة المكرمة دراسة تحذر من تأثير الشاشات على الأطفال أثناء الوجبات عصابة سرقة المركبات والأسلاك والقواطع الكهربائية في قبضة شرطة الرياض كهوف الهبكة شمال السعودية.. كنوز خفية ووجهة المغامرين تسريب مواصفات آيفون 17 إير.. فائق النحافة
تشارك القطاعات الصحية في المملكة المجتمع الدولي في 21 مارس في اليوم العالمي لمتلازمة داون؛ وذلك للتوعية بالمرض وأعراضه وكيفية الوقاية منه، ودعم فئة المصابين به.
وقال استشاري أمراض الدم الوراثية الدكتور حلمي حسنين في تصريحات إلى “المواطن“: إن متلازمة داون هي حالة وراثية، وتحدث عندما يولد الطفل مع 47 كروموسومات بدلًا من 46 العادية، والكروموسوم الإضافي هو كروموسوم 21، حيث يسبب الكروموسوم الإضافي تأخيرًا في نمو الدماغ وعدة تشوهات جسدية، ويمكن أن يولد الأطفال ولديهم متلازمة داون بغض النظر عن العرق والجنس والوضع الاجتماعي الاقتصادي.
وأوضح أن أعراض متلازمة داون تختلف من طفل لآخر، وتتراوح ما بين معتدلة وحادة، فالأطفال الذين يعانون من متلازمة داون يشتركون في الميزات البدنية لكن تبقى بادية بين أفراد الأسرة، وهذه الخصائص هي عيون مائلة إلى أعلى مع طيات الجلد الواضحة في الزاوية الداخلية للأجفان، آذان صغيرة، أصغر من الحجم المتوسط، فم صغير، وجه مستدير صغير، مع الخدين الممتلئين، اللسان الكبير الذي ينتؤ إلى الخارج، غَضَن واحد في راحة اليد، الأنف المسطح، القامة القصيرة، والنمو العقلي والبدني الشاذ.
وأشار إلى أن خطر إنجاب طفل لديه متلازمة داون يزداد مع التقدم في سن الأم، وبسبب هذا يجب على النساء فوق سن 35 ضرورة إجراء فحوصات خاصة خلال فترة الحمل، وخصوصًا إذا كان هناك تاريخ عائلي لمتلازمة داون.
وعن العلاج، أوضح حسنين أنه لا يوجد علاج محدد للأطفال المصابين بمتلازمة داون، وتقريبًا جميع المصابين بمتلازمة داون يذهبون إلى المدرسة ويحتكون بأفراد المجتمع ولكن أكثرهم يحتاجون للمساعدة، والأطفال المصابين بمتلازمة داون يكونون بطيئين في التعلم والقراءة والكتابة ولذا فهم محتاجون لمساعدة خاصة، كما أن العلاج البدني قد يحس مهارات الحركة اعتمادًا على حالة الطفل، فالجراحة قد تكون ضرورية لأي مشاكل في الأمعاء أو عيوب في القلب.