تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
وصلت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين إلى أسوأ نقطة منذ التحسن الذي شهدته في عام 1979، وكان آخر تلك المحطات اتهام واشنطن لبكين بتهديد الاستقرار العالمي، فيما دعت الأخيرة إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة.
وجاء ذلك خلال محادثات مشتركة في آلاسكا، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال الاجتماع إن الصين تشكل تهديدًا للاستقرار العالمي، فيما انتقد كبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيه تشي ما وصفه بـ التدخلات الأمريكية مهددًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد واشنطن.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في بداية المحادثات مع نظرائه الصينيين في ألاسكا: لا نسعى إلى الصراع لكننا نرحب بالمنافسة وسوف ندافع دائمًا عن مبادئنا وشعبنا وأصدقائنا.
وحتى الآن لم تختلف سياسة الإدارة الأمريكية الحالية عن سالفتها في نهجها حيال بكين، بل وضعت مواجهة ما تصفها بطموحات الصين التوسعية في صدارة أولوياتها، وفي هذا الإطار، عززت واشنطن تحالفات في آسيا لتوفير ما وصفته بردع موثوق في مواجهة الصين.
وتعمقت خلفيات التوتر بين الطرفين كثيرة وقد بدت أنها حرب اقتصادية بينهما اندلعت منذ 2018، وكانت الرسوم الجمركية إحدى أبرز تجلياتها، حيث فرضت رسوم متبادلة بمئات مليارات الدولارات على السلع المستورة بين البلدين.
وتشكل قضية هونغ كونغ نقطة خلاف أخرى بين واشنطن وبكين، فعلى خلفية قرار الحكومة الصينية تعديل قانون الأمن في الإقليم، ألغت الخارجية الأمريكية الامتيازات التي كانت تمنحها لهونغ كونغ كمركز مالي عالمي.
كما يؤجج هذا الصراع النفوذ في بحر الصين الجنوبي، فواشنطن لا تعترف بمزاعم السيادة البحرية الصينية في هذه المنطقة التي تمر عبرها تجارة بتريليونات الدولارات سنويًا.
كما تتهم واشنطن بكين بالإضرار بجيرانها من جنوب شرق آسيا، وهو ما ترفضه السلطات الصينية.
وكان الصراع على شبكات الجيل الخامس من بين أكبر خلفيات التوتر التجاري بين البلدين، وكانت هواوي الصينية أبرز الضحايا.