سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية
طقس السعودية.. رياح نشطة وصقيع وانخفاض الحرارة في عدة مناطق
السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
أكد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي، الدكتور إبراهيم المعجل أن القروض الموزعة في 2020 هي الأعلى بتاريخ الصندوق.
وأوضح في مقابلة مع “العربية”، أن العام الماضي عام الجائحة، شهد تمويلات صناعية من الصندوق بقيمة 17.6 مليار ريال، مقارنة مع 12.5 مليار ريال عام 2019.
وأضاف أن التمويل الخاص بصندوق التنمية الصناعية يشمل قطاعات جديدة مثل التعدين والخدمات اللوجستية.
وكشف أن التوقعات تشير إلى تقديم 11 مليار ريال خلال العام الحالي كقروض جديدة مستهدفة من الصندوق.
وكشف المعجل أنه “لأول مرة بتاريخ صندوق التنمية الصناعية كانت إعادة الهيكلة لجميع القروض دون طلب، للشركات التي بحاجة لهذه الهيكلة أو بدون حاجة، ويأتي ذلك دعماً من الحكومة لقروض الشركات المتوسطة والصغيرة، بدون أي إجراءات ورقية، وقد جرت إعادة الهيكلة بشكل مباشر، على العمر المتبقي من القرض”.
وقال إن الصندوق قام وللمرة الأولى أيضاً، بفتح “خط ائتماني مسبق الموافقة، وتواصلنا مع مجموعة من الشركات المتوسطة والصغيرة، وأبلغناهم بإتاحة السحب من هذا التمويل، لمدة سنة بخاصة للشركات التي كانت ناجحة للتعامل مع الالتزامات المالية الطارئة للجائحة”.
وأكد أن “عموم الدعم قد تجاوز 4 مليارات ريال للشركات بمختلف أنواعه من خط ائتماني مسبق الموافقة، ودعم للشركات الطبية، وإعادة هيكلة التمويل”.
وأضاف أن الصندوق “تجاوز دعم الشركات الطبية، إلى دعم شركات أخرى مثل إنتاج الكمامات، لرفع الطاقة الإنتاجية من 400 ألف كمامة في اليوم إلى 10 ملايين كمامة في اليوم بالعمل مع المؤسسات السعودية ذات الصلة”.
وكذلك وبحسب المعجل، فقد “دعم صندوق التنمية الصناعية سلاسل الإمداد عبر تقديم التمويل إلى 12 شركة بقروض تقارب 800 مليون ريال لتأمين شراء المواد الخام” وإبقائها مخزنة للاستخدام المستعجل.