تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
كشفت دراسة جديدة أن القراءة في الهواء الطلق في الواقع أفضل للعينين من القراءة داخل المنزل؛ حيث تساعد الإضاءة الخارجية على تحسين مستويات الرؤية.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، يأمل الفريق في أن تلك النتائج التي توصلوا إليها في أن تشجع الناس على الخروج للقراءة إذا كان بإمكانهم ذلك، بعد أن شرع باحثون من كلية البصريات بجامعة نيويورك في فهم فوائد القراءة في ظروف الإضاءة المختلفة.
وقال الدكتور حامد رحيمي نصرابادي، الذي عمل على الدراسة: إن كمية الضوء تتغير باستمرار في عالمنا البصري، وأضاف أن النتائج أشارت إلى أن الجميع يمكنهم أن يشعروا بالرضا حال قرروا قراءة كتابهم المفضل في الهواء الطلق.
وأوضح أن التباين البصري يزيد في الهواء الطلق، وبالتالي، فإن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية، وتسمح برؤية الحروف بشكل أفضل.
في سلسلة من الاختبارات على كل من القطط والبشر، قاس الفريق استجابة الخلايا العصبية البصرية للمربعات المظلمة أو الفاتحة، وارتدى المشاركون قبعات الجمجمة التي تراقب الموجات الدماغية، وكشفت النتائج أن التباين البصري يزداد في الهواء الطلق، مما يشير إلى أن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية.
كما يمكن أيضًا استخدام النتائج الجديدة لتحسين الخوارزميات الحالية لمعالجة الصور ومقاييس التباين المرئي.