ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
رأى الكاتب خالد السليمان أن جامعة الدول العربية، هي جامعة عمرها ٧٥ عامًا وما زالت بلا خريجين!
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان، اليوم الأربعاء، في صحيفة عكاظ جاء في نصه ما يلي:
لطالما نظر بعض العرب إلى الجامعة العربية على أنها عاجزة عن تحقيق تطلعات الشعوب العربية أو تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، فلا هي حققت الحد الأدنى من التضامن العربي تجاه القضايا العربية المشتركة ولا هي حدت من الخلافات العربية!
فالجامعة العربية جسد يعاني من الشيخوخة المبكرة منذ ولادته، ولم يعد أحد يعول على دورها أو جهود أمنائها المتعاقبين في حل الأزمات الإقليمية أو رأب الخلافات العربية، وبعد ٧٥ عاماً من عمرها المديد لم تعد دعوات إصلاحها ومراجعة آليات عملها تجد أي صدى، بل إن دولة المقر أعادت ترشيح السياسي المخضرم أحمد أبو الغيط الذي يزيد عمره على عمر الجامعة لدورة أخرى كأمين عام للجامعة العربية، بدلاً من ترشيح شخصية شابة تبث روحًا حيوية جديدة في شرايين هذه المنظمة الهرمة وتنفض عنها غبار السنين وتقود الإصلاحات التي تحتاجها لتكون على قدر تحديات الأحداث وتطلعات الدول والشعوب العربية!
لقد مرت المنطقة بتغييرات جذرية عميقة وتحولات سياسية عاصفة وتشعبت قضاياها وتعددت أزماتها لكن شيئًا واحدًا لم يتغير في الجامعة العربية، فما زالت تتحرك على نفس الخطوات وتدور في نفس الفلك مما جعل دورها صوريًا وتأثيرها محدودًا ولا تعدو أن تكون منصة لإلقاء الخطابات التي لا تغير شيئا، ونافذة لتلاوة البيانات التي لا تحرك ساكنًا!
باختصار.. جامعة الدول العربية جامعة عمرها ٧٥ عاماً وما زالت بلا خريجين!