الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أوصى الباحث الاجتماعي الدكتور طلال محمد، بمراقبة وتسجيل عدد الساعات التي يقضيها الأطفال وراء الأجهزة الإلكترونية يوميًّا، مبينًا أن هناك تجاوزًا كبيرًا لعدد الساعات المحددة عالميًّا وفقًا للأعمار من أجل الحفاظ على سلامة صحة الأبناء من المشاكل الصحية المترتبة على ذلك.
وأضاف، أن التوصيات على النحو الآتي للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 شهرًا، يجب تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية الذكية، ويجب على آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 شهرًا ممن يرغبون في تقديم وسائل الإعلام الرقمية، اختيار برامج عالية الجودة ومشاهدتها مع أطفالهم لمساعدتهم على فهم ما يشاهدونه، وبالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات، يمكن استخدام الشاشة لمدة ساعة يوميًّا من برامج ذات جودة عالية، مع ضرورة اشتراك الآباء في مشاهدة نوعية البرامج التي يشاهدها أطفالهم.
ونوه أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 12 سنة، فيجب وضع حدود للوقت الذي يقضيه الطفل في هذا السن في استخدام الأجهزة الذكية، وأنواعها، على أن تكون هذه المدة ساعتين فقط في اليوم، والتأكد من أنها لا تحل محل الحصول على القسط الكافي من النوم، وممارسة الرياضة، وغيرها من السلوكيات الأساسية للصحة. وضرورة تحديد أوقات خالية من وسائل الإعلام، مثل تناول العشاء، بالإضافة إلى خلو بعض الأماكن في المنزل من استخدامها، مثل غرف النوم، أما المراهقون الذين تتراوح أعمارهم من 13 سنة إلى 18 سنة، فإن المدة التي أوصت بها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، هي ساعتان يوميًّا.
وأشار إلى أن أبرز الآثار السلبية الناتجة عن كثرة استخدام الألعاب الإلكترونية هي: الاعتزال عن المجتمع، والسمنة المفرطة، أو فقدان الشهية التام، والتحريض على التدخين، وعلى العنف الجسدي، والعنف اللفظي، وانخفاض مستويات الذكاء الاجتماعي، والدراسة، والتحصيل العلمي، وزيادة حالات فرط الحركة، وقلة التركيز.
واستدرك، أن الأطفال يقضون ساعات طويلة وراء الألعاب الإلكترونية، وفي ذلك إضاعة كبيرة للوقت ومتاعب جسدية وانعكاسات غير صحية، إذ لفتت دراسة أمريكية حديثة، إلى أن بقاء الأطفال لأوقات طويلة على الهواتف الذكية، والأجهزة الرقمية قبل النوم، قد يسهم في إصابتهم بمشاكل النوم وزيادة الوزن، وأثبتت النتائج أن الأطفال الذين أبلغ آباؤهم عن مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعاب الفيديو قبل النوم، انخفض عدد ساعات نومهم مقارنة بقرنائهم الذين لم يفعلوا ذلك، ووجد الباحثون أيضًا أن الأطفال الذين استخدموا هواتفهم أو حواسيبهم قبل النوم، انخفض متوسط ساعات نومهم مقارنة بقرنائهم الذين لم يفعلوا ذلك.
ونصح الدكتور محمد، بضرورة تقنين استخدام الأجهزة الذكية من قبل الأطفال، ومراقبة المحتوى الذي يشاهدونه ويتابعونه، وعدم السماح لهم باستخدام الأجهزة قبل النوم، وتعويدهم على النمط الصحي في البرنامج اليومي وأهمية إدارة الوقت بالطريقة الصحيحة، ولاسيما وأن الجميع يعيش الآن تداعيات كورونا، مع التأكيد على أهمية ممارسة الرياضة وتناول الأكل الصحي.