ضبط معمل مخالف يُعد الحلويات بمواد منتهية الصلاحية بالعاصمة المقدسة
التأمينات: اكتمال صرف معاشات شهر إبريل
السندباد.. غرق غواصة سياحية في الغردقة ومقتل 6 أجانب
غموض مصير نكونكو مع تشيلسي
الفتح يُعيد بريق نواف العقيدي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد البيعة في مكة بعد بنائه قبل 13 قرنًا
تهيئة 162 جامعًا لاستقبال المصلين في عيد الفطر بالشمالية
ارتفاع صادرات السعودية غير البترولية بنسبة 10.7% في يناير 2025
بأمر الملك سلمان.. خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا في وزارة الخارجية وصالح الحربي رئيسًا للجهاز العسكري بالحرس الوطني
مكافأة استثنائية للاعبي ريال مدريد
تصدرت الفنانة الهندية بريانكا شوبرا المؤشرات على محرك البحث العملاق قوقل، وذلك بعد أن أعلنت أنها ستطلق علامتها التجارية الخاصة في عالم التجميل، ومع ذلك فقد أعربت عن أسفها لاستخدام نوع معين من هذه المنتجات.
وقالت الممثلة بريانكا تشوبرا إنها تأسف لاستخدام منتجات تفتيح البشرة والإعلان عنها، وبالتالي تشجيع المزيد من الفتيات على استخدامها وعدم الاعتزاز بلون بشرتهن الطبيعي.
ويأتي ذلك ضمن جزء من حوار نجمة بوليوود بشأن إصدار مذكراتها في 9 فبراير الجاري، وتروي فيها طفولتها والعنصرية التي واجهتها خلال سنوات مراهقتها في الولايات المتحدة، وفوزها بلقب ملكة جمال الهند وملكة جمال العالم، والتحديات التي واجهتها أثناء عملها في بوليوود وهوليوود.
وتابعت: عندما كنت طفلة اعتقدت أن البشرة الداكنة لم تكن جميلة، وكنت أضع بودرة التلك على وجهي حتى تبدو أفتح.
وروت عن ذلك قائلة: جميع أبناء عمومتي من ذوي البشرة البيضاء، كنت الشخص الوحيد المختلف عنهم بسبب عائلة والدي، وكنت أواجه الكثير من التنمر، لذلك في سن الثالثة عشرة قررت استخدام كريمات التفتيح ووضع بودرة التلك.
وتحدثت بريانكا عن الانتقادات العالمية التي واجهتها بعد الإعلان عن كريمات تبييض البشرة لإحدى المنتجات الهندية، مؤكدة على أنها توقفت عن المشاركة في هذه الحملات منذ عام 2015.
وأوضحت: للأسف، من الطبيعي بالنسبة للممثلين الهنود تأييد استخدام منتجات التفتيح، ليس في الهند فقط بل أيضًا في أغلب دول آسيا، إنها صناعة كبيرة تمارسها العديد من الشركات، لكن في مهنة التمثيل على وجه الخصوص يكون الأمر مروعًا لأنه لا جدال على أن الشخصيات العامة والشهيرة تؤثر بشكل كبير على سلوك الأفراد.
ويُذكر أن بريانكا ظهرت مؤخرًا في فيلم The White Tiger على منصة نتفليكس وهو مقتبس عن رواية Aravind Adiga الحائزة على جائزة بوكر.